بقيَ عِدَدٌ من عِدَد النساء لم يُذكَرْنَ الصِّغارُ، والكِبارُ اللَّائِي انقَطَع عنهن (^١) الحَيضُ، وذواتُ الأحمال، فأنزل الله عز وجل الآيةَ التي في النساء: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] (^٢).
صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٨٦٤ - أخبرنا أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدثنا عبيد بن غنَّام النَّخَعي، أخبرنا علي بن حَكيم، حدثنا شَريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحى، عن ابن عبَّاس أنه قال: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]، قال: سبعَ أرَضِينَ، في كلِّ أرض نبيٌّ كنبيِّكم، وآدمُ كآدمَ، ونوحٌ كنوحٍ، وإبراهيمُ كإبراهيمَ، وعيسى كعيسى (^٣).
1 في (ز) و(ب): والكبار ولا من انقطعت عنهن، وفي (ص) و(ع): والكبار واللاتي انقطعت عنهن. والمثبت - وهو الوجه - من "مسند إسحاق بن راهويه" كما في "المطالب العالية" (٣٧٥٨)، ومن "السنن الكبرى" ٧/ ٤٢٠ و"السنن الصغرى" (٢٧٨٥) كلاهما للبيهقي حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه.
2 رجاله ثقات عن آخرهم إلّا أنه منقطع، عمرو بن سالم - وهو أبو عثمان الأنصاري، وهو بكنيته أشهر - لم يدرك أبيَّ بن كعب فيما قاله أبو حاتم الرازي، وأعلَّه بالانقطاع الحافظ ابن حجر في "الإتحاف" (١١٠). إسحاق: هو ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٤٢٠، وفي "الصغرى" (٢٧٨٥) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٢٩٨، والطبري في "تفسيره" ٢٨/ ١٤١ من طريق عبد الله بن إدريس، عن مطرف بن طريف، به.
3 خبر صحيح عن ابن عبَّاس موقوفًا عليه، إلّا أنه شاذٌّ بمرَّة كما قال البيهقي في "الأسماء والصفات" (٨٣٢) وقال: لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا، والله أعلم. قلنا: أما إسناد المصنف هنا فرجاله ثقات غير شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - فصدوق في حفظه سوء، وعطاء بن السائب كان قد اختلط، لكنهما توبعا عليه كما في الحديث التالي. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout