هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
﷽
٣٨١٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِِّّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعََبَْدِي، حَدَّثَنَا مَسَدََّّدُّ بْنُ مَُسَرْهَِد، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الهَِمِْدَانِي، عَنْ عِكْرمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَال: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَِّّدِّيق: سألت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: مَا شَيَّْبََك؟ قَالَ: "سورةُ هُودٍ وَالْوَاقِعَةُِ وَالْمُرْسَِلَاَتِِ وَعَمَّّ يَتَسَاءََلَوْنَ وَإِذَا الشَّمْسُ كَُوِّرت" (^١).
هذا حديث صَحِيح عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٨٢٠ - حَدثَنَا أَبُو الْعَبَِّّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرََّّبَيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ بَكْر، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أَُمَامَةَ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ: إِنََّّ اللَّهُ يَنْفَعُُنَا بِالأَعْرَابِ وَمَسَائِِلِهُمْ، أَقْبََلَ أَعْرَابِيٌّ يَوْمًَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَكَرَ اللهُ (^٢) في القُرْآنِ شَجَرَةًُ مُؤَذِيَةًً، وَمَا كُنْتُ أَُرَى أَنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةًً تُؤُْذِي صَاحِبَِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "ومَا هِيَ؟ " قَالَ: السِّدْر، فإِنَّ لها شوكًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿فَِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقِعة: ٢٨]، يَخضِدُ اللهُ شوكَه، فَيَجْعَلُ مَكَانََ
1 = "صفة الجنة" (٥١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه بنحوه أبو الشيخ في "العظمة" (٥٧٤) من طريق مسعر بن كدام، عن حماد بن أبي سليمان، به. وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٠٦) من طريق محمد بن جابر، عن حماد، به مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ومحمد بن جابر - وهو ابن سيار - سيئ الحفظ.
2 حسن لغيره، ورجاله ثقات، وقد سلف الكلام عليه برقم (٣٣٥٣). أبو الأحوص: هو سلّام بن سليم.
3 قوله: "ذكر اللهُ" ليس في (ز) و(ص) و(ع)، وأثبتناه من (ب) و"البعث والنشور" للبيهقي (٢٧٦) حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout