هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٧٥٧ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق، أخبرنا بقيَّة بن الوليد، حدثني مُبشِّر بن عُبيد، عن الحجَّاج بن أَرْطَاةَ، عن عِكْرمة قال: قلت لابن عبَّاس: ما قولُه: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح: ١٩]؟ قال: الضَّربُ بين يَدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بالسَّيف (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٧٥٨ - أخبرنا أبو العبَّاس السَّيَّاري وأبو أحمد الصَّيرَفي بمَرْو قالا: حَدَّثَنَا إبراهيم بن هلال، حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن شَقِيق، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثني ثابت البُنَاني، عن عبد الله بن مُغفَّل المُزَني قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحُدَيبيَة في أصل الشجرة التي قال اللهُ في القرآن وكان غصنٌ من أغصان تلك الشجرة على ظَهْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعتُه عن ظهرِه، وعليُّ بن أبي طالب وسهيلُ بن عمرو جالسان بين يَدَيْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليٍّ: "اكتُبْ"، فذكر من الحديث أسطُرًا مخرَّجةً في الكتابَين من ذِكْر سُهَيل بن عمرو.
قال عبد الله بن مُغفَّل: فبَيْنا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابًّا عليهم السلاحُ فثارُوا في وجوهِنا، فدَعَا عليهم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فأَخَذَ اللهُ أبصارَهم، فقُمنا إليهم فأخذْناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل جئتُم في عهدِ أَحدٍ؟ " أو "هل جَعَل لكم أَحدٌ أمانًا؟ " فقالوا: اللهمَّ لا، فخَلَّى سبيلَهم، وأنزل الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
1 إسناده تالف، مبشر بن عبيد متَّهم بالوضع، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه"، لكن الخبر محفوظ عن عكرمة من قوله. فقد أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٦/ ٧٥، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٦/ ٢٠٦ - ٢٠٧ من طرق عن أبي مبشر جعفر بن أبي وحشية، عن عكرمة. لم يذكر فيه ابن عبَّاس. وروي من طريق فيه من لا يُعرف عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس. أخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" ١٠/ (٨٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout