النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ما ضَلَّ قومٌ بعد هدًى إلَّا أُوتُوا الجَدَل"، ثم قرأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨] (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٧١٦ - حَدَّثَنَا محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا الحسين بن الفَضْل، حَدَّثَنَا محمد بن سابق، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل: ﴿وإنَّه لَعَلَمٌ لِلسَّاعةِ﴾ [الزخرف: ٦١]، قال: خروجُ عيسى ابن مريمَ (^٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه (^٣).
٣٧١٧ - حَدَّثَنَا أبو القاسم الحسن بن محمد السَّكُوني بالكوفة، حَدَّثَنَا عُبيد بن كَثير العامري، حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن عبد الله الدارِمي، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عُيَينة [عن محمد بن سُوقَة] (^٤) عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر قال: قال
1 إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي غالب - وهو البصري نزيل أصبهان - فإنه ليس بذاك القوي، وقد توبع، ومن دونه لا بأس بهم. وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢١٦٤) و(٢٢٢٠٤) و(٢٢٢٠٥)، وابن ماجه (٤٨)، والترمذي (٣٢٥٣) من طرق عن حجاج بن دينار، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" ٧/ ٢٢٢ - وابن بطة في "الإبانة الكبرى" ٢/ ٤٨٥ من طريق مؤمّل بن إسماعيل، عن حماد بن زيد، عن أبي مخزوم، عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن أبي أمامة، قال حماد: لا أدري رفعه أم لا. وهذا إسناد يصلح للاعتبار إن شاء الله على جهالة في أبي مخزوم - واسمه حماد كما قال ابن صاعد شيخ ابن بطة فيه - ومؤمّل بن إسماعيل في حفظه كلام.
2 خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وقد توبع. فقد أخرجه بنحوه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ١٩٨ - ١٩٩، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٩١) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة به. وانظر ما سلف برقم (٣٠٤٠).
3 رُمِّج هذا الحكم في (ز)، وهو ثابت في بقية النسخ الخطية.
4 ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية، واستدركناه من "التلخيص" و"إتحاف المهرة" (٣٧٣٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout