٣٦٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حََنَبََل، حَدَّثَنِي أََبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مََعِمََر، عَنْ سُلَيْمَانَ الَّتََّّيْمِي، عَن بِشْر بْنُ الشََّّغَاف التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الزمر: ٦٨]، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "هُو قَرْنٌ يُنفَخُ فِيه" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاَءًً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مَُحَاضِِرُ بْنُ الْمُورِِّع، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِنِسَاءِِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم: مَا تََسْتَحَْيِي الْمَرْأَةُِ أَنَّ تَهَبَ نَفْسَهَا! فَأَنْزَلَ اللَّهُُ هَذِهِ الآيَةَ فِي نِسَاءِِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، فقَالت عَائِشَةُُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أََرَى رَبَّكَ يُسارِعُ لك فِي هَوَاك (^٢).
1 حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنه منقطع، سليمان التيمي لم يسمع بشرًا، بينهما فيه أسلم العِجْلي، وهو ثقة. ونسبة بشر بن شغاف هنا إلى تميم فيها وقفة، فلم تقع هذه النسبة في شيء من مصادر ترجمته، وإنما هو ضَبِّي. وهو في "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ١٧٥ كما وقع عند المصنف هنا، ولم نقف عليه في "مسند أحمد" من روايته عن عبد الرزاق. وأخرجه أحمد (١١/ ٦٥٠٧) و(٦٨٠٥)، وأبو داود (٤٧٤٢)، والترمذي (٢٤٣٠) و(٣٢٤٤)، والنسائي (١١٢٥٠) و(١١٣١٧) و(١١٣٩٢)، والمصنف فيما سيأتي برقم (٣٩١٢) و(٨٨٩٤) من طرق عن سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف به - ولم يذكروا فيه الآية. وقال الترمذي: حديث حسن.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محاضر بن المورِّع، وقد توبع. محمد بن عبد الوهاب: هو الفرّاء النيسابوري. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٧٢٧٦) عن محمد بن عبد الوهاب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٤١/ ٢٥٠٢٦) و(٤٢/ ٢٥٢٥١) و(٤٣/ ٢٦٢٥١)، والبخاري (٤٧٨٨) و(٥١١٣)، ومسلم (١٤٦٤)، وابن ماجه (٢٠٠٠)، والنسائي (٥٢٨٧) و(٨٨٧٨) و(١١٣٥٠)، وابن حبان (٦٣٦٧) من طرق عن هشام بن عروة، به. فاستدراك الحاكم له ذهول منه. تنبيه: حق هذا الحديث والذي بعده أن يكونا في تفسير سورة الأحزاب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout