هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُُ فِِطْر بْنُ خََلِيفَةَ يُحَدُِّّث عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقِ، عن طَاوُوس، عَنِ ابْنِ عبَّاس: أَنَّهُ تَلاَ قَوْلََ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ِيَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٤٩]، قال: فَلا يَكُونُ طلاقٌ حَتَّى يَكُونََ نِكَاحًٌ (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
قَال الحَاكِم: أَنَا مُتَّعِجِِّّبٌ مِنَ الشَّيْخَيْنِ الْإِمَامَيْنِ كَيْفَ أَهَمََّلا هَذَا الْحَدِيثََ وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ"، فَقَدْ صَحََّّ عَلَى شَرْطِهِمَا حَدِيثَُ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَمُعَاذُ بْنُ جََبََل وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (^٢).
فأمَّا حدِيثُ عبد الله بْنُ عُمَر:
٣٦١٠ - فحدَّثنا أَبُو عَلِيٍّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَِّرِ الْحَافِظَانِ وَأَبُو حَامِدِ بْنُ شَارٍَكَ (^٣)
1 = وكذلك أخرجه أحمد (٢٨/ ١٧١٥٠) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن حبان (٦٤٠٤) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخطأ عبد الرحمن بن مهدي فسمى عبدَ الأعلى بن هلال: عبدَ الله بن هلال، ونبَّه على ذلك عبد الله بن أحمد بإثر الرواية التي عند والده في "المسند". وسيأتي من وجه ضعيف عن سعيد بن سويد برقم (٤٢٢٠). وانظر شواهده هناك وفيما هو مفصَّل في التعليق على "مسند أحمد". قوله: "وأبي منجدل في طينته" يريد آدم كما وقع صريحًا في روايات الحديث. ومنجدل: أي: ملقًى على الجَدَالة، وهي الأرض، وذلك قبل نفخ الرُّوح فيه.
2 إسناده صحيح. وانظر ما سلف برقم (٢٨٥٧).
3 بل هي أحاديث معلَّة كما سيأتي بيانه، فلا تعجُّب إذًا من فعل الشيخين.
4 في (ص) و(ب): شريك، وهو تحريف، وفي (ز): شرك، والمثبت من مصادر ترجمته كـ "سير أعلام النبلاء" ١٦/ ٢٧٣، وهو أبو حامد أحمد بن محمد الهروي الحافظ مفتي هَراة وشيخها. وقد يكون ما في (ز) صحيحًا على تحريك الشين والراء بقَصْر الألف، والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout