إلَّا إِسْرَائِيلَ وَعِيسَى، فَإِسْرَائِيلُُ يَعْقُوبُُ، وَعِيسَى الْمَسَيحُُ (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٤٥٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَُزََاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مََسَرَّة، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ، حَدَّثَنَا حََيَْوةُ، أَخْبَرَنِي بَِشِيرُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْخَُوُْلانِّي، أنَّ الْوَلِيدُ بْنُ قَيْسٍ الَّتُّجِِيبِيُّ حدَّثه، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخَُدِْرِي يَقُولُ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتََلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ [مرِيم: ٥٩]، فقال صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ خَلْفٌ مَنْ بَعْدِِ سِتِّينََ سَنَةًً أَضَاعُوا الصَّلاَةََ وَاتَِّبَعوا الشَّهَواتِ، فسوف يَلقَونَ غَيًّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يُقْرُؤُُونَ الْقُرْآنِ لَاَ يََعِْدُو تَرَاقِيَهم، وَيَقْرَأُُ الْقُرْآنَِ ثَلَاَثَةًٌ: مُؤْمِنٌٌ وَمُنَافِقٌٌ وَفَاجِرٌ".
قال بَشِير: فقُلْتُ لِلْوَلِيْدِ: مَا هَؤُلاَءِِ الثَّلَاَثَةُُ؟ فَقَالَ: الْمُنَافِقُُ كَافِرٌ، وَالْفَاجِرُُ يَتَأَكََّّلُ بِهِ وَالْمُؤْمِنُِ يُؤْمِنُُ بِهِ (^٢).
هذا حدِيث صحيح، روَاتَُهُ حَجَّازِيٌُّّون وَشَامِيُّونَ أَثْبَاتًٌ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٤٥٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِالرََّّيّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُِّّمُشْقِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ خَيَْر الزََّّبَادِي، عن أَبِي قَبَِيَل، عَن عُقْبةِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "سيَهْلِكُ من أمَِّّتِي أَهْلُِ الْكِِتَابِِ وَأَهْلُِ اللَّبَن" قال عقبةُ: مَا أَهْلُُ الْكِتَابِِ يَا
1 إسناده فيه لِين، فإنَّ في بعض روايات سماك عن عكرمة اضطرابًا، وهذا الخبر قد انفرد به سماك ولم يتابعه عليه أحد. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٣٢) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١١٧٢٣)، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٢/ ١٠٣ - ١٠٤) من طريقين عن إسرائيل، به.
2 إسناده حسن من أجل الوليد بن قيس التجيبي. حيوة: هو ابن شريح المصري. وأخرجه أحمد (١٧/ ١١٣٤٠)، وابن حبان (٧٥٥) من طريق عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٨٥٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout