هَذَا حَدِيثٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٣٦٨ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا خُشْنامُ (^١) بن بِشْر، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شََيَْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غََنِيَّة، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الزَُّّبِيرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "كَانَ لِيَعْقُوبََ النَّبِيُِّّ عَلَيهِ السلامُ أَخٌ مُؤَاخِِيًا فِي اللَّهِ، فَقَالَ ذَاتََ يَوْمً: يَا يَعْقُوبُُ، مَا الَّذِي أَذْهََبَ بَصَرََك؟ وَمَا الَّذِي قُوَّسَ ظَهرَك؟ قَال: فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهََبَ بَصْرِيٌّ فَالْبُكَاءُُ عَلَى يُوسُفَ، وَأَمَّا الَّذِي قُوَّسَ ظَهَرِي فَالْحَزْنُُ عَلِى ابْنِي يَامِينَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُُ عَلَيْهِ السَّلَاَمُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُُ، إِِنَّ الله يُقرِئك السلامَ وَيَقُولُ: أَمَّا تَسْتَحْيِي تَُشِكُِّوَنِي إِلَى غَيْرِي، قَالَ: فَقَالَ يَعْقُوبُ: ﴿إِِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٦] فقَال جُبْرِيل: أَعْلَمُ مَا تََشَكَُّوَ يَا يَعْقُوبُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْْ رَبِّ، أَمَّا تََرحِمُُ الشَّيْخَُ الْكَبِيرُ، أَذْهَبْتَُ بَصْرِيٌّ وَقُوَّسِتَ ظَهْرِي، فَارْدُِدْ عَلِيَّ رَيْحَانتِي أَشَمَّه شمًّا قَبَل الْمَوْتِ، ثُمَّ اصْنََعْ بِي مَا أَرَدْتَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِِنَّ الله يُقرِئُك السلامَ وَيَقُولُ لَك: أَبْشَِرْ وَلِيَفَرَِّحْ قَلبُك، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنََشَرتُهُما، فَاصْنَِعْ طَعَامًًا لِلْمَسَاكِينَ، فَإِنََّّ أَحَبَّ عَبَّادِي إِلَيَّ الأَنْبِيَاءُُ وَالْمَسَاكِينَُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُُ بَصَرََك، وَقُوَّسِتُ ظَهْرَك وَصَنَعَ إِخْوَةًُ يُوسُفََ بِهِ مَا صَنَعُوا؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُُم شَاةًً فَأَتَاكُمْ مِسْكِينٌٌ يَتِيمٌٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمْ تَُطَعَِمُوهُ مِنْهُ شَيْئًٌا، قَالَ: فَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدُ إِذَا أَرَادَ الْغََدَاءََ أََمِرَّ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَلََا مَنْ أَرَادَ الْغِدَاءََ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيْتََغَدَّْ مَعَ يَعْقُوبَ، وَإِذَا كَانَ صَائِمًٌا أََمِرَّ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَلاَ مَنْ كَانَ صَائِمًٌا مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلِيُفِطَِرْ مَعَ يَعْقُوبَ (^٢).
1 تحرَّف في (ب) إلى: هشام، وفي (ع) إلى: حسام. وخشنام هذا ترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ ٣٧٩ - ٣٨١، والذهبي في "تاريخ الإسلام" ٦/ ٩٤٢، ونقل ابن عساكر عن الحاكم أنه سأل عنه شيخه أحمد ابن الخضر الشافعي الحافظ فوثَّقه.
2 إسناده ضعيف ومتنه منكر، كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٤/ ٣٣٠، حفص بن عمر بن الزبير كذا وقع مسمًّى عند المصنف، ولا يُعرَف مَن ذا، لكن وقع عند بعضهم مسمًّى: =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout