يَسِْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ﴾ [النساء: ١٧٢].
٣٢٤٨ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخِ الْفَقِيهُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَفِيَّاضِ بْنُ زُهَيْرٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مََعِمََر، عَنِ الزَُّّهرِي، عَنْ أَبِي سَلَمَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: جَاءَ ابْنَُ عبَّاس رجلٌ فَقَالَ: رَجُلٌ تُوَفَِّّي وَتَرَكَ ابْنَتََهِ وَأُخْتََهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَقَالَ: لِلِابْنَةِ النِّصْفُُ وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ شَيْءًٌ، مَا بَقِيَ فَهُوَ لَعَِصَِبَته، فَقَالَ لَهُ رَجُل: فَإِنََّّ عُمَرُ بْنُ الْخَطََّاب قَدْ قَضَى بِغَيْرِ ذَلِكَ: جُعِلَ لِلِابْنَةِ النِّصْفََ وَلِلْأُخْتِ النِّصْفََ، فَقَالَ ابْنُ عبَّاسِ: أَنْتُمْ أَعْلَمُُ أُمَّ اللَّهِ؟
قَالَ مَعمََر: فَلَمْ أَدَّْرِ مَا وَجْهَُ ذَلِكَ حَتَّى لَِقِِيتُ ابْنَ طَاوُوس، فَذَكَرْتُُ لَهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أََبِي: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنََ عبَّاس يَقُول: قَالَ اللَّه: ﴿إِِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦]، قال ابن عبَّاس: فقُلْتُمْ أَنْتُمْ: لَهَا النِّصْفَُ وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدًٌ! (^١)
هذا حَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
﷽
٣٢٤٩ - حَدثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْر بْنُ نَصْرٍ الْخَُوْلانِّي، قَال: قُرئَ عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ مُعَاوِيَةُُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَِّّة، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نَُفِيرٍ قَالَ: حَجَِجتُ فَدَخَلْتُُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِي: يَا جُبَيْرُ، تَقْرَأُُ الْمَائِدَةُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: أَمََّا إِنَّهَا آخَرُُ سُورَةً نَزَلَتْ، فَمَا وَجَدْتُُم فِيهَا مِنْ حَلَاَلٍ، فَاسْتََحِلُّوه،
1 إسناده صحيح. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه. وأخرجه البيهقي ٦/ ٢٣٣ عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال البيهقي: والمراد بالولد هاهنا الابن. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٠٢٣)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (٦٨٤٩). وسيأتي برقم (٨١٧٨) من طريق محمد بن نصر عن إسحاق بن إبراهيم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout