٣١٨٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبََجَِلِي، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَُيََينَةَ، عَنْ مََعَمََر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنََ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (ومَا يََعِلَمُ تَأْوِيلُهُ إِلَّا اللَّهُ وَيَقُولُ الرَّاسِخُونََ فِي الْعَِلْمِ آمَنَّا بهِ) [آل عِمْرَانُ: ٧] (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣١٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ الرََّّازِي، حَدَّثَنَا أَبُو همََّّام بْنُ أَبِي بََدْر، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حََيَْوَةُ ابْنُ شَُريحِ، عَنْ عَُقَيلِ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عََوَْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كَانَ الْكِتَابُُ الأََُّوَّلَ نَزَل من بابٍ وَاحِدٌ عَلَى حَرْفٍٍ وَاحِدٍ، وَنَزَلَ الْقُرْآنَُ مِنْ سَبْعَةَِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرَفَ: زَاجِرٌٍ وَآمِرٍ، وَحَلاَلٌٍ وَحَرَامٌٍ وَمَُحِكَمٍ وَمُتَشَابِِهٍُ، وَأَمْثَالٍ، فَأَحَِلُّوا حَلاَلَه، وَحُرٌِّّمَوا حَرَامَُهُ، وَافْعَلُوا مَا أَُمِِرَتَُم بِهِ، وَانْتََهُُوا عَمّّا نَُهِِيَتِمُّ عَنْهُ، وَاعْتَبَرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمََلُوا بِمَُحِكَمَِه، وَآمَنُوا بِمَُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عِمْران: ٧] (^٢).
هذا حَدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣١٨٢ - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيْمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِِّّه، أَخْبَرَنَا عََبْدان، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا حَُمَيْدُ الطَّوِيْلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَرَأَ عُمَرَُ بْنُ الْخُطََّاب ﴿وَفَاكِهَةٍ
1 إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ١١٦، ومن طريق الطبري في "تفسيره" ٣/ ١٨٢، وابن أبي داود في "المصاحف" (٢٠٥) عن معمر، بهذا الإسناد. وهذه القراءة من القراءات الشاذَّة وتُحمَل قراءته لها كذلك على وجه التفسير لا على وجه التلاوة، والله تعالى أعلم. والتلاوة المتواترة المشهورة: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾.
2 إسناده ضعيف لانقطاعه كما سبق بيانه فيما سلف برقم (٢٠٥٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout