قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ (^١) هذا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غَِيََاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: "يَقُولُ اللَّه: يَا آدَمَُ، أََخْرِجْ بَعْثَ النار"، والْحَدِيثُ بطُولِه، وَفِي آخِرِهِ ﴿ُوَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ وأَصحُّ الْحَدِيثَيْنِ الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ.
٣٠٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصََّّفّار، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو حَُذََيفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبََطِِّيِّنَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: لمَّا أَُخَرِجَ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرََجُوا نَبِيًَّّهم، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَيَهِلِكُنَّ، فأَنزَل الله: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتِلُونَ بأَنَّهُم ظُلِمُوا وإِنَّ اللهَ على نَصْرِهِم لَقَدِيرُ) [الحج: ٣٩]، قال: وهِي أَوَّلُ آيَةٍ نََزَلَت فِي الْقِتَالِ (^٢).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدْ حَدََّّث بِهِ غَيْرُُ أََبِي حَُذَِيِفَة، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٠٠٦ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعََدِْل، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُِطَعِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذََّّاء، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَُبَيْدِ بْنِ عَُمِيْرِ اللََّّيثِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: (وَاَلَّذِينَ يََأَْتُِونَ مَا أََتََوْا) [الْمُؤمِنُون: ٦٠]؟ قَالت: أَشْهِدُُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرُؤُُهَا: (يَأْتُون) (^٣).
هذا حديث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٠٠٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُِحََيم الشََّّيبَانِي بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
1 في "صحيحه" برقم (٤٧٤١). وقد سلف أوله عند المصنف برقم (٨٠) من طريق وكيع عن الأعمش.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي حذيفة: وهو موسى بن مسعود النهدي. وقد سلف برقم (٢٤٠٧).
3 إسناده ضعيف لضعف يحيى بن راشد. وهو مكرر (٢٩٦٠).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout