هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَفِيهِ الْبَيَانُُ الْوَاضِحُِ: أَنَّ جَمْعَ الْقُرْآنُ لَمْ يَكُنْ مَرَّةًً وَاحِدَةًً، فَقَدْ جُمَِعَ بَعضُه بحَضْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ثُمَّ جُمِعَ بحَضْرةِ أَبِي بَكْرٍ الصِِّّدّيق، والجَمعُ الثَّالِثُ - وَهُوَ تَرْتِيبُ السُِّّوَر - كَانَ فِي خِلَاَفَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
٢٩٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعََلَّاف، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كََثِيرِ، حَدَّثَنَا شََرَِيَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نََمَِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُُ الْمَسْجِدََ يَوْمََ الْجُمُِعة، والنَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم يَخَطَُب، فَجَلَسْتُُ قَرِيبًٌا مِنْ أَُبَيَِّ بْن كَعْبٍ، فَقَرَأََ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم سُورَةًَ بَرَاءَةََ، فَقُلْتُ لِأَُبِي: مَتَى نََزَلَت هَذِهِ السُّورَةُُ؟ قَالَ: فَتَجْهََّمَنِي وَلَمْ يَُكُلِّمْني؛ قَال: وَذَكَرَ الْحَدِيثُ (^١).
هكذا وجدتُه فِي كِتَابِي، وَطَلَبَتُُهُ فِي الْمَسَانِيدِ فَلَمْ أَجِدْهُ بِطُولِهِ، وَالْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍٍ صَحِيحٍ.
٢٩٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَِّّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُحَبَُّوَبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَُهَاجِِر، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: أَيَِّّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَونَ كَانَ آخَرَُ الْقِرَاءَةِ؟ قَالُوا: قِرَاءَةُُ زَيْدٍ، قَالَ: لاَ، إِنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يََعِرِضُ الْقُرْآنَِ كُلَّ سَنَةٍ عَلِى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَلَمَّا كَانَتْ السُّنَةُُ الَّتِي قُبِضَ فِيها عَرَضَه عليه عَرْضَتين، فَكَانَتْ قِرَاءَةُُ ابْنُِ مَسْعُودٍ آخَرََهُنَّ (^٢).
1 حديث صحيح. وقد سلف عند المصنف برقم (١٠٧٢)، وذكرنا في تخريجه هناك تتمة الحديث.
2 خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل إبراهيم بن مهاجر، وقد توبع. وأخرجه أحمد ٤/ (٢٤٩٤) عن محمد بن سابق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout