هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٨٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَُقَبَةَ الشََّّيبَانِي بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِِفَارِي، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَُبَيْدٍ الطََّّنافِسِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بُِكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشََجِّ، عَنْ سُلَيْمَانِ بْنِ يَسَار، عن مَيمَُوَنَةَ، قَالَتْ: أَعْتَقْتُُ جَارِيَةًً لِي، فَدَخَلََ عَلِيًَّّ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم، وَأَخْبَرْتُُهُ بِعِْتِقِهَا، قَالَ: "أمَِّا إِنَّكَِ لَوْ كُنْتُِ أَعْطَِيَتَِيهَا أََخُوَالَِك، كَانَ أَعْظَمَُ لِأَجْرِِكِ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ (^٢).
٢٨٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلَْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَُكَْرَم البَِزَّاز، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسِتُم، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصَِّّدِّيق: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسَلَّم قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ الصَِّّدِّيق - وكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًًا لَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَُعِجَِبُِه خَدْمَتَُه - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "يَا أَبَا بَكْرِ، أَعْتِِقْ سَعْدًا" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا مَاهَِنٌ غَيْرَُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أَتَتْكََ الرِّجَّالَُ، أَتَتْكََ الرَّجَالَُ" (^٣).
1 = النبي صلى الله عليه وسلم قال - وسئل: أي الصدقة أعظم؟ -: "أن تَصدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تُمهل حتى إذا بلغتِ الحُلقومَ قلتَ: لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا، ألا وقد كان لفلانٍ".
2 حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لأنَّ محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار - مدلِّس، ولم يصرح فيه بسماعه، بل عنعنه، وخولف فيه أيضًا، فرواه جماعة منهم عمرو بن الحارث المصري ويزيد بن أبي حبيب، فرووه عن بكير عن كُريب مولى ابن عباس عن ميمونة، فذكروا كريبًا بدل سليمان بن يسار، وكلاهما ثقة. وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٨١٧) عن يعلى بن عبيد بهذا الإسناد. وقد تقدَّم برقم (١٥٢٧) من طريق أبي معاوية الضرير ومن طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق.
3 بل قد أخرجاه كما قدمنا بيانه برقم (١٥٢٧).
4 حديث حسن، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن لم نتبين هل سمع الحسن - وهو =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout