يََعَفَُور الْعََبَْدِي وَغَيْرَِهُمْ تَابَعُوا زِيَادَ بْنَ عَِلاقَةَ عَلَى رِوَايَتَِه عَنْ عَرْفِجَّة، وَالْبَابُ عِنْدِي مَجْمُوعٌ فِي جُزْءٍ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ.
وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ أَبِي نََضِْرَة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا بُِوَيْعَ لِلْخَلِيفَتََينِ، فَاقَتَُلُوا الآخَِرَ مِنْهُمَا" (^١). وشَرَحَه حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّّ الْكَعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (^٢).
٢٦٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدََّّبَري، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مََعِمََر، عَنْ أَبِي عَِمِرَانَ الْجََوْنِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ أَنْتََ وَمَوْتٌ يُصِيبُُ النَّاسَِ حَتَّى يَكُونُ الْبَيْتَُ بِالْوَِكِيف (^٣)؟ " - يَعنِي: القَُبْرَ - قُلتُ: ما خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهِ، ثُمَّ قَالَ: "كَيْفٌ أَنْتََ وُجُوعٌٌ يُصِيبُُ النَّاسَُ حَتَّى تَأْتِيََ مَسْجِدٌَك، فَلَاَ تَسْتَطِيعَُ أَنْ تَرْجِعََ إِلَى فِِرَاشِِك، وَلاَ تَسْتَطِيعَُ أَنْ تَقُومََ مِنْ فِِرَاشِِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ؟ " قُلْت: مَا خَارََ لِي اللَّهُُ وَرَسُولُهِ، قَال: "عَليك بِالعِفّة"، ثم قَال: "كَيْفٌ أَنْتَِ وَقَتْلٌَ يُصِيبُ النَّاسَُ حَتَّى تََغَرِقََ حِجَارَةُُ الزَّيْتُِ بِالدَّمِ؟ " قَالَ: قُلْت: مَا خَارََ اللَّهُِ لِي وَرَسُولَُهِ - أَوِ اللَّهِ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - قَالَ: "الْزَمْ منزِلَك" قَالَ: فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاً آخَُذُ سَيْفِي فَأَضْرَبََ بِهِ مََنَ فِعْلِ ذَاكَ؟ قَالَ: "فَقَدْ
1 أخرجه مسلم (١٨٥٣).
2 برقم (١٨٤٤).
3 كذا جاء في نسخنا الخطية، والوكيف في معاجم اللغة: مصدر وَكَفَ الشيءُ، أي: سالَ وقَطَر، ويقال للقطر نفسه أيضًا: وَكِيف، لكن هناك الوَكوف: وهي الناقة الغزيرة اللبن، فقد يكون جائزًا أن تُوصف أيضًا بالوَكيف، لكننا لم نقف عليه منصوصًا في معاجم اللغة، والقياس يجوِّزه، ففي صيغ المبالغة لفاعل: فَعُول وفَعِيل، والله أعلم. والذي في سائر مصادر تخريج الحديث: بالوصيف، بالصاد، وكذلك جاء في النسخة المحمودية من "المستدرك" كما في طبعة الميمان، والوصيف: الغُلام الخادم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout