٢٦٨٣ - أَخْبَرََنِيهِِ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ بِالطَّابَِرَانِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ بِهَِرَاةًَ وَعَُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شََرِيكٍ بِبَغْدَادَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الَّتَّنُوَخِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَِشِيرِ، عَنْ قَِتَِادَةَ، عَنْ عَلِيٍّّ النَّاجِِيّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخَُدِْرِي، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَثَلُهم مَثَل رجُل يَرِمِيُّ رَمِيّةً، فيَتَوخّى السهمَ حَيْثُ وَقَعََ، فَأَخَذَهُ فَنََظَر إِلَى فَُوَقِه فَلَمْ يََرَ بِهِ دسَمًا وَلاَ دَمًَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى رَِيَشِهِ فَلَمْ يََرَ بِهِ دسَمًا وَلاَ دَمًَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى نََصْلِه فلم يَرَ بِهِ دَسْمًًا وَلَاَ دَمًَا، كَمَا لَمْ يَتَعَلََّّقْ بِهِ شَيْءٌٌ مِنَ الدُّسََمِِ وَالدَّمَِ، كَذَلِكَ لَمْ يَتَعَلََّّقْ هَؤُلاَءِ بِشَيْءٍٍ مِنَ الإِسْلَاَمِ" (^١).
1 حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سعيد بن بَشير ضعيف يُعتبر به في المتابعات لكنه لم يتابع على ذكر أبي المتوكل علي بن داود الناجيّ في إسناده بين قتادة وأبي سعيد، فقد رواه الأوزاعي في الرواية السابقة وغيره عن قتادة عن أبي سعيد الخُدْري مباشرة دون واسطة، لكن روى أبو عَوانة بعضَ الرواية التي قبل هذه عن قتادة عن أبي نَضْرة المنذر بن مالك بن قِطْعة عن أبي سعيد الخُدْري، فالذي يغلب على ظننا أنَّ هذا هو الصواب في الواسطة، لأنَّ أبا عوانة ثقة حافظ، فروايته مقدَّمة على رواية سعيد بن بشير، والله أعلم، ويؤيده أنَّ سليمان التيمي روى نحو هذه الرواية التي هنا عن أبي نضرة عن أبي سعيد كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٦٩)، وفي "مسند الشاميين" (٢٧١١) من طريق محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرج أحمد ١٨/ (١١٤١٦) و(١١٦١١)، ومسلم (١٠٦٤) واللفظ له، والنسائي (٨٥٠٢) من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكون في أمتي فرقتان، فتخرج من بينهما مارِقة، يلي قَتْلَهم أَولاهم بالحق"، وهذه قطعة من حديث الأوزاعي عن قتادة المتقدم قبله. وأخرجه بنحو الرواية التي هنا: أحمد (١٧/ ١١٠١٨)، ومسلم (١٠٦٤) واللفظ له، من طريق سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قومًا يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالُق، قال: "هم شر الخلق - أو من شر الخلق - يقتلهم أدنى الطائفتين من الحق" قال: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلًا، أو قال قولًا: "الرجل يرمي الرميّة - أو قال: الغَرضَ - فينظر في النصل فلا يرى بَصيرة، وينظر في النَّضِيّ فلا يرى بَصيرة، وينظر في الفُوق فلا يرى بَصيرة". =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout