هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
٢٦٦٠ - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ وإبراهيم بن عِصمة بن إبراهيم، قالا: حدثنا السَّرِيّ بن خُزيمة، حدثنا عمر بن حفص بن غِياث، حدثنا أبي، عن داود بن أبي هند، عن عِكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رجلٌ من الأنصار أسلم ثم ارتدّ، فلحِق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه: أن سَلُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم هل لي مِن توبةٍ؟ قال: فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٦ - ٨٩]، قال: فأرسل إليه قومُه فأسلَمَ (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٢٦٦١ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادة، عن أبي بُردة بن عبد الله بن قيس، أنَّ أباه حدَّث: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خافَ قومًا قال: "اللهم إنا نَجعَلُك في نُحورِهم، ونَعوذُ بك من شُرورِهم" (^٢).
1 إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٤/ ٢٢١٨) عن علي بن عاصم، والنسائي (٣٥١٧) و(١٠٩٩٩)، وابن حبان (٤٤٧٧) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن داود بن أبي هند، به.
2 رجاله ثقات إلَّا أنَّ في سماع قتادة من أبي بُردة نظر، فقد قال يحيى بن معين: لا أعلمه سمع من أبي بردة، حكاه عنه إسحاق بن منصور كما في "جامع التحصيل" للعلائي، وقد وقع عند الرُّوياني في "مسنده" (٤٦١) تصريح قتادة بسماعه لهذا الحديث من أبي بُردة، لكن يعكّر عليه أنَّ الحديث جاء عند البزار في "مسنده" (٣١٣٦) بالعنعنة، وشيخه وشيخ الرُّوياني فيه واحد، وهو نصر بن علي الجهضمي، يرويه عن معاذ بن هشام الدَّستُوائي، وقد حسّنه الحافظ في "نتائج الأفكار" ٤/ ١٠٤، فقال: حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح لكن قتادة مدلّس، ولم أره عنه إلّا بالعنعنة، ولا رواه عن أبي موسى إلّا ابنه، ولا عن أبي بُردة إلّا قتادة. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout