إِنَّا حَُلِفَاؤُُك وَقُوْمُُك، وَإِنَّهُ لَِحِِقَ بك أَرِقِّاؤُُنا لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌُ فِي الْإِسْلَاَمِ، وَإِنَّهُمْ فََرُّوا مِنَ العَمَل فَاردَُدْهم عَلَيْنَا، فَشَاوََرَ أَبَا بَكْرٍ فِي أَمْرِهِمْ، فَقَالَ: صَدََّقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَ لَعَُمِر: "ما تََرَى؟ " فَقَالَ مَثَلَُ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "يَا مَعْشَرََ قُِرِيش، لَيَبعَثَنَّ الله عليكم رَجُلًا مِنْكُمْ امْتَِحَنَ اللهُ قَلبَه لِلإِيمَانِ، يَضْرِبُُ رِقَابََكُمْ عَلَى الدَِّّين"، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لا" قَال عُمر: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لا، وَلَكِنَّ خَاصٍِّفُ النََّّعْل فِي المِسْجِدِ"، وَقَدْ كَانَ أَلْقََى نَعْلََهُ إِلَى عَلِيٍٍّّ يَخِصِفُها.
ثم قال: أَمَّا إِنِّي سَمِعْتُُهُ يَقُولُ: "لا تَكذِبُوا عَلِيَّ، فَإِنَّهُ مََن يَكذِبْ علِيَّ يَلِجِ النارَ" (^١).
1 إسناده ضعيف بهذا السياق، تفرّد به شريك النخعي وهو سيّئ الحفظ، وقد اضطرب في متنه فأدخل حديثًا في حديث، فقد روى الحديثَ عن منصور بن المعتمر أبانُ بنُ صالح - وهو أحد الثقات - فيما سلف برقم (٢٦٠٨) وفيه أنَّ القصة حدثت في صلح الحديبية وليس فيه ذكر عليٍّ في وعيده صلى الله عليه وسلم لقريش. وأما الحديث الآخر، فقد رواه أبو سعيد الخُدْري مرفوعًا بلفظ: "إنَّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلتُ على تنزيله"، وفيه قصة استشراف أبي بكر وعمر لذلك، وسيأتي عند المصنف برقم (٤٦٧١)، وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٢/ ١٣٣٦)، والنسائي (٨٣٦٢) من طريق أسود بن عامر، والترمذي (٣٧١٥) من طريق وكيع بن الجراح، كلاهما عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وسيأتي من طريق أبي نعيم وأبي غسان عن شريك النخعي برقم (٨٠١٣). وانظر ما تقدم برقم (٢٥٩١). وروى زيد بن يُثيع عن أبي ذر الغفاري عند النسائي (٨٤٠٣) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لينتهين بنو وَلِيعة أو لأبعثن إليهم رجلًا كنفسي ينفذ فيهم أمري، فيقتل المقاتلة ويسبي الذريّة" قال أبو ذرّ: فما راعني إلّا وكفُّ عمر في حُجزتي من خلفي: مَن يعني؟ فقلت: ما إيّاك يعني، ولا صاحبك، قال: فمن يعني؟ قال: خاصف النعل، قال: وعليٌّ يَخصِف نعلًا. وإسناده فيه لِين، زيد بن يثيع تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي ولا يعرف له سماع من أبي ذر. وبنو وليعة قوم من كِندة. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout