حَدِيثٌ كَبِيرٍ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٦٢٧ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِِيَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا وََهِْبُ بْنُ بَقِيّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَِكَرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرً: "مِنْ فِعَلِ كَذَا وَكَذَا، فَلَهُ مِنَ النََّّفَل كَذَا وَكَذَا" قَالَ: فَقََدِمَ الْفِِتِيَانُُ وَلَزِمَ المَشْيَخةُ الراياتِ فلم يَبْرَحُوها، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَتْ الْمَِشْيَخةُ: كنا رِدْءًا لكم، لَو انْهَزَمَتَُمُ فَِئِْتُم إِلَيْنَا، فَلَاَ تَذْهََبُُوا بِالْمََغِْنِم ونََبَقِى، فَأَبِى الْفُتْيَانُِ، وَقَالُوا: جَعَلََهُ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ِيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ … كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ [الأنفال: ١ - ٥] يَقُول: فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًٌا لَهُمْ، فَكَذَلِكَ أَيْضًُا فَأََطِيعُونِي فَإِنِّي أَعْلََمُ بِعَاقِبَةَِ هَذَا مِنْكُمْ (^١).
حديث صَحِيحٌ فَقَدْ احْتَجَّ الْبُخَارِيُُّّ بَعِكْرمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاَءًً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاَثَ مِئَةَ:
٢٦٢٨ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَِنَزِي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شََيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بِنِ
1 = وكُراع الغَميم: موضع بين مكة والمدينة يقع جنوب عُسفان بستة عشر كيلًا على الطريق إلى مكة، وهي على مسافة (٦٤) كيلًا من مكة على طريق المدينة، وتعرف اليوم ببرقاء الغميم.
2 إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٢٧٣٧) عن وهب بن بقية، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٩١٢) و(٣٢٩٩). والنَّفَل: ما زاد من العطاء على القدر المستحق منه بالقسمة يخص به الإمام من أبلى بلاءً حسنًا، وسعى سعيًا حميدًا. والمشيخة: جمع شيخ. وفئتم، أي: رجعتم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout