٢٦٢٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُِفِضَِّل، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ مَُهَاجِِرٍ الأَنْصَارِيُّ - حَدَّثَنِي عَُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللََّّحْم، قال: شهدْتُُ خَيْبَرَُ (^١) مع سَادَتِي، فَكُلَّمَوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَليْهِ وسلم، فَأََمََرَنِي فَقُلِّدتُ سيفًا، فَأَخْبَرَ أَنِّي مَمْلُوكًٌ، فَأَمََّرَ لِي بِشَيْءٍٍ مِنْ خُرْثيِّ المَتاعِ (^٢).
حديث صحيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِِ أَمِيرٌِ الْمُؤْمِنِينَ إِمْلَاَءًً فِي دَارِ الْمَنْصُورِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا عَمَِّّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا مُجَمُِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِِّّعِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَعْقُوبَُ بْنِ مَُجِمَِّع يَذْكَُر عَنْ عَمَّّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَُجِمَِّع الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّّهِ مِجَمَِّع بْنُ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ - وَكَانَ أَحَدٌَ الْقُِرَّاءِ الَّذِينَ قَرَؤُوا الْقُرْآنَ - قَالَ: شَهِدْنا الحُدَيبِيَةَ مَع رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَلَمَّا انْصَرَفَْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسَُ يَهُزُّون بالأبَاعِِر، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضِ: مَا لِِلنَّاسِِ؟ قَالُوا: أَُوَحْيََ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَخَرَجْنَا مَعَ النَّاسِ نَُوَجِفُ فَوَجََدْنا النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسَلم وَاقِفًِا عَلَى رَاحِلَتِهِ عِنْدَ كَُرَِاع الغَمِيم، فَلَمَّا اجْتَمَعََ عََلِيهِ النَّاسُِ قَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿إِِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾، فَقَالَ رجُل: يَا رَسُولُ اللَّهِ، أَفْتَْحٌ هُوَ؟ قَالَ: "نعَمْ وَاَلَّذِي نَفَسَُ مُحَمَّدٌ بِيَدِِهِ، إِنَّهُ لَفَتحٌ".
1 تحرَّفت في النسخ الخطية إلى: حنين، من غير نصب بالألف، لكن وضع فوقها في (ز) تنوين فتح، فكأنها كانت في الأصل خيبر، ثم أثبتها بعض النُّسَّاخ: حُنين، ظنًّا منه أنَّ الراء التي في آخرها نون، وأنها تكتب على صورة المرفوع على لغة ربيعة، والصحيح أنها خيبر، كما في "تلخيص المستدرك" للذهبي، ويؤيده أنَّ الحديث في "مسند أحمد" (٣٦/ ٢١٩٤٠) وعنه أبو داود (٢٧٣٠) بذكر خيبر.
2 إسناده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٦/ ٢١٩٤٠)، وأخرجه عنه أبو داود (٢٧٣٠). وقد تقدم برقم (١٢٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد عن بشر بن المُفضَّل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout