هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٦٢١ - حدَّثَناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حََمْدَانَ الصََّّيْرفي بمَرُو مَنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو قَِلاَبَّةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرََّّقَاشِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عََوََانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُِرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرََّّ بِقَوْمٍِ يَتَِنقَّصون عليًّا، وَيَقُولُُونَ فِيهِ، فَقَامَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أََنَالُِ مِنْ عَلِيٍّ، وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءًٌ، وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمََ، فعَمَدَ عَلِيٌّ إِلَى جَارِيَةًٍ مِنَ الْخَُمِسِ، فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءًٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: هَذِهِ فَُرَصْتُكَ - وَقَدْ عُرِفَ خَالِدٌٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّّ - فَانْطَلِْقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاذْكَُرُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَتَيْتُُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَحَدََّثتَُه وَكُنْتُُ رَجُلًا مِكْبابًا، وَكُنْتُُ إِذَا حَدََّّثْتُ الْحَدِيثَُ أَكْبََبْتُ، ثُمَّ رَفَعْتُُ رَأْسِي، فَذَكَرْتُُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّْرَ الْجِيْشُِ، ثُمَّ ذَكَرْتُُ لَهُ أَمْرٌَ عَلِيٍّ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ احْمِرََّت، قَال: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَن كُنْتُ وََلِيَّه فإِنَّ عليًّا وليُّه"، وذهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ (^١).
1 = ومن حديث جابر بن عبد الله عند أحمد (٢٣/ ١٤٧٨٧)، والنسائي (٧٦٠٠). قوله: "فُلَّ" أي: ثُلِمَ، والثُّلْمة: كَسْرٌ في حَدِّ السيف. وقوله: "فبَقْرٌ" بسكون القاف: هو شقُّ البطن، وهذا أحد وجوه التعبير أن يُشتق من الاسم معنًى مناسب. قاله الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧. وقوله: "والله خير" إما أن يكون برفع لفظ الجلالة وخبره "خيرٌ" على تقدير محذوف، أي: وصُنع الله بالمقتولين خير لهم من مقامهم في الدنيا، وإما أن يكون بجرّ لفظ الجلالة على القسم، لتحقيق الرؤيا، ومعنى خير بعد ذلك على التفاؤل في تأويل الرؤيا. نقله القسطلّاني في "إرشاد الساري" ٦/ ٦٧ عن "المصابيح". والكتيبة: القطعة من الجيش.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قلابة، فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout