صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنََّّ الشَّيْخَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَخْرُجَا حَدِيثَ سَعِيدِ بْنِ بََشِيْرٍ وَسُفْيَانُ ابْنُ حُسَيْنٍ، فَهُمَا إمَامَانِ بِالشَّامِ وَالْعِرَاقِ، وَمِمَّّنٌ يَُجِمََع حَدِيثُِهُمَا، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا اعْتَمَدَا حَدِيثَ مَعْمَرٍ عَلَى الْإِرْسَالِ، فَإِنَّهُ أَرْسَلَهُ عَنِ الزَُّّهْري (^١).
٢٥٧٠ - أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرََّّيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَِرََج الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيج: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:٥٩]، عبد الله بنُ قَيْسِ بْنُ عَدِيّ بَعَثَهُ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيّةَ. أَخْبَرََنِيهِِ يَعِلَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (^٢).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٥٧١ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُوََيهِِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنََّّى العَنبَرِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَُقِبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُِّّ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ سَرِيَّةًً فَسَلّحِتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاَمََنَا رَسُولَُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، وَقَالَ: "أَعْجََزْتُم إِذَا بَعَثْتَُ رَجُلًا فَلَمْ يََمَْضِ لأَمْرِي، أَنْ تََجِعََلُوا مَكَانََهُ مََن يَمْضِي لأُمرِي" (^٣)
1 = وأخرجه أبو داود (٢٥٨٠) عن محمود بن خالد بهذا الإسناد.
2 وكذلك رواه عن الزُّهْري آخرون، كما نبَّه عليه أبو داود بإثر الحديث (٢٥٨٠).
3 إسناده صحيح ابن جُرَيج هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي. وأخرجه أحمد ٥ / (٣١٢٤)، والبخاري (٤٥٨٤)، ومسلم (١٨٣٤)، وأبو داود (٢٦٢٤)، والترمذي (١٦٧٢)، والنسائي (٨٦٧٣) و(١١٠٤٤) من طرق عن حجاج بن محمد بهذا الإسناد. وكلهم سمَّى الصحابيَّ عبدَ الله بن حُذافة بن قيس بن عدي إلّا أبا داود فسماه عبد الله بن قيس، كما سماه المصنف هنا منسوبًا لجده. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
4 إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم - وهو الليثي - هو من أراده النسائي بالتوثيق فإنه لم ينسبه في كتابه "التمييز" كما أشار إليه ابنُ القطان في "بيان الوهم" ٤/ ٣٥٧، ورجح أنَّ موثَّق =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout