هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَشَاهِدٌُه حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاس:
٢٥٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَِوََيهِِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السََّّيْلَحِينِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، أَخْبَرَنِي أَبُو مَِجِْلَز لاَحِِق بْنُ حَُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ لِوَاءًُ رَسُولُِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، أُبْيَضََ، وَرَايَتَُهُ سَوْدَاءًَ (^١).
٢٥٣٨ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحََكَِمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبََجَِلِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَِجَْر جَالِسٌ أَتَانِي رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ (الْعَادِِيَاتِِ ضَبْحًا)، فقُلتُ له: الخيلُ حِينَ تُغَِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى اللَّيْلِ، فَيَصْنَعُونَ طَعَامََهُمْ، وَيَُوَقَِدُونَ نَارِهِمْ، فَانْفََتََلَ عَنِّي فَذَهَبَ إِلَى عَلِيٍّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ تَحْتَ سِِقَِايَةِ زَمْزَمَ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَادِيَاتِ، فَقَالَ: سَأَلْتَُ عَنْهَا أَحَدًٌا قَبْلِي؟ قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْتُ عَنْهَا ابْنََ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هِيَ الْخَيْلُ حِينَ تَُغِيْرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَادَّعَُهُ لِي، قَالَ: فَلَمَّا وََقََفَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ: تُفِتِي النَّاسَِ بِلَاَ عِلْمٍٍ لَكَ، وَاَللَّهِِ إِنْْ كَانَتْ أَوَّلََ غَزْوَةً
1 = وابن حبان (٤٧٤٣) من طرق عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث ابن عباس الذي بعده.
2 حديث حسن، يزيد بن حيان - وهو النّبَطي، وإن كان فيه مقال - قد توبع. وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٨) عن عبد الله بن إسحاق الواسطي، والترمذي (١٦٨١) عن محمد ابن رافع، كلاهما عن يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وتابع يزيدَ بنَ حيانَ حيّانُ بن عُبيد الله أبو زهير البصري عند أبي يعلى (٢٣٧٠)، والطبراني في "الكبير" (١١٦١)، و"الأوسط" (٢١٩)، وأبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (٤١٨)، وابن عدي ٢/ ٤٢٥. وحيان هذا قال عنه أبو حاتم صدوق، وقال ابن راهويه: حدثنا روح بن عُبادة حدثنا حيان بن عُبيد الله، وكان رجلَ صدق، وقال عنه ابن عدي عامة أحاديثه أفراد، يتفرد بها، وقال الدارقطني: ليس بقوي. فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout