حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهِْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اركَِبُوا هَذِهِ الدَّوَابَُّّ سَالِمَةًُ، وَابْتَدِعُوها سالِمَةً، وَلاَ تَتَّخَِذَُوَهَا كََرَاسيَّ" (^١).
هذا حَدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ بِحَِمِْص، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقَُدَّوسُ بْنُ الْحَجََّّاجِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شَُرِيحِ بْنِ عَُبَيْدٍ الْحََضِْرمِي، أَنَّهُ سَمِعَ الزَُّّبَِير بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافََرٍ فَأَدْرَكََهُ اللَّيْلُُ، قَال: "يا أَرِضُ، ربِّي ورَبُّكِ الله، أعوذُ بِاَللَّهِ مَنْ شَرِّك، وشرِّ ما فِيك، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيك، وَشَرِّ مَا دََبَّ عَلَيْك، أَعُوذُ بِاَللَّهِ مَنْ شَرِّ كُلُّ أَسَدٍٍ وَأَسْوََدَ وَحَيّّةًٍ وَعَقْرَبُ، وَمَنْ شَرَِّّ سَاكِنَِ الْبَلَدِ، وَمَنْ شَرَِّّ وَالِدٍ وَمَا وََلَدَه" (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٥١٩ - حَدثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحََكَِمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَِيَسََرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَُقِْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنََّّ كَعْبًا حَدَّثَهُ، أَنََّّ صُهَيْبًٌا صَاحِبٌَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّّثَهُ: أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يََرَ قَرْيَةًً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: "اللهم ربَّ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُِ وَمَا أَظَلََّلْنَ، ورَبَّ الأَرْضِينَ السبعِ وما أَقَلََّلْنَ، ورَبَُّّ الشَّيَّاطِينُ وَمَا أَضَلََّلْنَ، ورَبَّ الرِّيَاحُ وَمَا ذََرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرٌَ هَذِهِ الْقَرْيَةَِ وَخَيْرٌَ أَهْلَِهَا، وَنَعُوذُُ بِكَ مِنْ
1 إسناده حسن. وقد تقدَّم برقم (١٦٤٢) من طريق شَبَابة بن سوَّار عن الليث بن سعد.
2 إسناده محتمل للتحسين من أجل الزُّبَير بن الوليد، وحسَّن الحافظُ ابن حجر إسنادَه في "نتائج الأفكار" كما في الفتوحات الربانية لابن علّان ٥/ ١٦٤. وقد تقدَّم برقم (١٦٥٤) من طريق بكر بن سهل الدِّمياطي عن أبي المغيرة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout