وَأَمَّا مََن غَزًّا فََخْرًا وَرِيَاءً وسُمْعةً، وعَصَى الإِمام، وَأَفَّْسَدَ فِي الأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَرِجِِعَ بكَفَافٍ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٤٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَِّّيارِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّال، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَِسََنِ بْنِ شََقِيقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ بُِكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشََجِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مَِكَْرَِز، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنََّّ رَجُلًا قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُرِيدُُ الجِِهادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مَن عَرَض الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "لا أََجْرَ له"، فسأله الثَّانِيَةَُ وَالثَّالِثَةَُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا أََجْرَ له" (^٢).
1 حسن موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقيّة بن الوليد، ثم إنه يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بسماعه في سائر طبقات الإسناد. أبو بحرية: هو عبد الله بن قيس. وحيوة بن شريح الحضرمي غير حيوة بن شريح في إسناد حديث أبي أيوب الذي قبله، لأنَّ هذا الحضرمي حمصيٌّ، وذاك التجيبي هو مصري. وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢٠٤٢)، وأبو داود (٢٥١٥) عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٠٤٢) عن يزيد بن عبد ربّه، والنسائي (٤٣٨٢) و(٧٧٧٠) و(٨٦٧٧) عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، كلاهما عن بقيّة، به. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٣٢٣) من طريق جنادة بن أبي أمية، عن معاذ، موقوفًا، وإسناده حسن. وأخرجه مالك في "موطئه" ٢/ ٤٦٦ - ٤٦٧ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ بن جبل موقوفًا كذلك، وهو منقطع، فإنَّ يحيى بن سعيد لم يدرك معاذًا. قوله: "أنفق الكريمة"، هي واحدة الكرائم، وهي النفائس التي تتعلق بها نفس مالكها. وقوله: "ياسَرَ الشريك" معناه الأخذ باليسير في الأمر، والسهولة فيه مع الشريك والصاحب، والمعاونة لهما.
2 حديث حسن، وأيوب بن مِكْرز: هو أيوب بن عبد الله بن مِكْرَز العامري، وهو حسن الحديث، كما حققناه في "سنن أبي داود" (٢٥١٦). وعبد الله بن علي الغزال - وإن كان مجهولًا - قد توبع. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout