٢٤٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نََجِْدَةَ الْحََوْطِي، حَدَّثَنَا بََقِيّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثََوَبَانَ، يَرَُدُّه إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غََنَْمٍ الأَشْعََرِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعََرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولََ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَن فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَاتََ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيْدٌٌ، أَوْ وََقَصَهُ فَرسُه أو بَعِيرُه، أو لَدَغَتْه هامَّةٌ، أو مَاتََ عَلَى فِرَاشِِهُ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌٌ، وَإِنََّّ لَهُ الْجِنّْةَُ" (^١).
هذا حديث صَحِيح عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٤٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحَِيْرِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نََجِْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
1 إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وهو على ضعفه يدلس تدليس التسوية، وفي سماع مكحولٍ من عبد الرحمن بن غَنْم نظر، بل شكك الذهبي في "تلخيصه" في إدراكه، ويؤيد عدم سماعه منه روايته عنه بواسطةٍ في غير حديث، وليس في شيء ممّا رواه عنه مباشرة تصريح بالسماع، وقد نفى أبو حاتم سماعه من واثلة وأبي أمامة ممَّن مات بالشام بعد ابن غنم، والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٩) عن عبد الوهاب بن نجدة، بهذا الإسناد. ويغني عنه حديث أبي هريرة عند مسلم (١٩١٥) وغيره، بلفظ: "من قُتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد". وحديث أبي أمامة المتقدم برقم (٢٤٣١). وإسناده صحيح. وحديث عقبة بن عامر عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٣٧)، وأبي يعلى (١٧٥٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٩٢) بلفظ: "من صُرع عن دابته في سبيل الله فهو شهيد". وإسناده صحيح. قوله: "من فَصَلَ في سبيل الله" أي: من خرج من منزله، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾. وقوله: "وَقَصَه فرسه" أي: كَسَرَ عُنقَه، من الوقْص. وقوله: "هامّة" واحدة الهوامّ، وهي الحيات وكل ذي سمٍّ يقتل سمّه، فأما ما يسمُّ ولا يقتل فهو السامّة، كالزُّنبور. وقوله: "حتفٍ" أي: هلاك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout