هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٤٣١ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبََزَّازِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَُسَهَِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مَُسَهَِرٍ الْغَِسِّانِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أَُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلاثَةٌُ كُلُّهم ضَامَِّنٌ عَلِى اللَّهِ: رَجُلٌ خَرَج غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُوَ ضَامَِّنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفََّاهُ، فيُدخِلَه الجنةَ، أو يَرُدَّه بِمَا نَالُ مَنْ أَجْرٍٍ أَوْ غَنِيْمَةًٍ، وَرَجُلٌ رَاحٍَ إِلَى الْمَسْجِدِِ، فَهُوَ ضَامِنٌٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفََّاهُ، فيُدخِلَه الجنةَ، أو يَرُدَّه بِما نَالَ مَنْ أَجْرٍٍ أَوْ غَنِيْمَةًٍ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَه بالسَّلامِ، فَهُوَ ضَامِنٌٌ عَلَى اللَّهِ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحََكَِمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَُمِرُ (^٢) بن مالِك الشََّّرْعَبِي، عن عُبَيْدِ اللهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيم، عَنْ سَلْمَانَ الأَغََرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَسَرِيّةٍ تَخْرُُّجُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْخْرُِجُ اللَّيْلَةََ أُمْ حَتَّى نَُصُبَِحَ؟ قَالَ: "أَوَلاَ تُحِبُُّّونَ
1 = وأخرجه أبو داود (٢٤٨٧) عن محمد بن المصفَّى، بهذا الإسناد. وزاد ذكر شفيٍّ في إسناده. وأخرجه أحمد ١١/ (٦٦٢٥) عن إسحاق بن عيسى بن الطبّاع، عن الليث بن سعد، به. وزاد ذكر شُفيٍّ في إسناده كذلك.
2 إسناده صحيح. وأبو بكر محمد بن إبراهيم البزاز: هو الحافظ أبو بكر الشافعي صاحب "الغَيلانيات"، ونسبه هنا لجده، واسم أبيه عبد الله. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٤) عن عبد السلام بن عَتيق، عن أبي مسهر، بهذا الإسناد. وقوله: ضامنٌ، أي: مضمون، فاعل بمعنى مفعول، كقوله تعالى: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ أي: مَرضيَة، وقوله تعالى: ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ أي: مدفوق. قاله الخطّابي.
3 وقع في (ز) وحدها: عَمرو، ثم كأنَّ الواو مُحيت فيها، وهذا هو الصحيح في اسمه، وقد ذكره الحافظ مرة أخرى فيمن اسمه عمرو في "تهذيب التهذيب"، وقال: صوابه: عُمر، بالضم. قلنا: وقد رواه البيهقي في "السنن" ٩/ ١٥٨ عن الحاكم، فقال في روايته: عُمر، على الصواب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout