حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاَءًً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثُ مِئَةَ:
٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَُسَلِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدٍ، قَالَتْ: أََُّتِي النَّبِيُِّّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثِيَابٍٍ فِيهَا خََمَِيِصَةًٌ سَوْدَاءٌ صَغِيرَةً، فَقَالَ: "مَن تَرَون أَكْسُِو هَذِهِ؟ " فَسَكَتََ الْقَوْمَُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "ائْتُِوَنِي بِأَمِّّ خَالِدٍ" قَالَتْ: فَأَُتَِي بِي فَأَلْبََسَِنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: "أَبْلِي وأخْلِفِي (^١) " يَقولُها مَرَّتَيْنِ، وَجَعَلَ يَنْظَُرُ إِلَى عَلَمٍ فِي الْخََمِِيصَةِ أَصْفَرَُ وَأَحْمَرََ،
1 = الرازيان في "العلل" (٢٢٢٥)، وخالفهم سفيان الثَّوري، فقال: عن عبد الله بن سنان بدل: يعقوب بن بَحير، وعبد الله بن سنان ثقة. وصحَّح علي بن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة رواية الجماعة، وأما يحيى بن معين، فقال في رواية العباس الدُّوري عنه: القول قول سفيان. ومالَ ابنُ القطّان في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٥٠٥ إلى تصحيح رواية سفيان! وأخرجه أحمد ٣١/ (١٨٩٠٥) و(١٨٩٨٠)، وابن حبان (٥٢٨٣) من طريق وكيع، وأحمد (١٨٩٠٥) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأحمد (١٨٩٨١) من طريق زهير بن معاوية، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن المبارك عن الأعمش برقم (٥١١٥). وستأتي رواية سفيان الثَّوري عن الأعمش برقم (٦٧٤٨). ويشهد للمرفوع منه حديث نُقَادة الأسدي عند الطبري كما في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٣/ ١٦٦١ و١٧٣١، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٧٠١)، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٤٣) من طريقين عن نُقَادة بلفظه، وحديثه حسن بمجموع الطريقين. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "الكبير" (١٤٧٠٢)، و"الأوسط" (٨٨٥)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" ٨/ ١٧٦، بلفظ: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ يَحلُبُ شاةً، فقال: "أَيْ فلانُ، إِذا حَلَبتَ فأبْقِ لولدِها، فإنها من أَبرِّ الدّوابِّ". وإسناده حسن. وقوله: "دع داعي اللبن" أي: أبقِ في الضَّرع قليلًا من اللبن ولا تستوعبه كُلَّه، فإنَّ الذي تُبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزِلُه، وإذا استُقْصِيَ كلُّ ما في الضَّرع أبطأ دَرُّه على حالبه.
2 كذا أعجمت في (ز) بالفاء، وفي بقية النسخ الخطية: "وأخلقي" بالقاف، قال ابن حجر في "فتح الباري" ١٨/ ٥٧ - ٥٨: بالفاء أوجه من التي بالقاف، لأنَّ التي بالقاف تستلزم التأكيد، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout