هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَعِنْدَ سُفْيَانَ الثََّّوْرِي فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ بِلَفْظٍ آخَرَ، وَلَيْسَ يَُعِلِّل أَحَدُ الإِسْنَادَيْنِ الآخَرََ:
1 = الوهم والإيهام" ٤/ ٥٤٦، وقد روي من وجهين آخرين صحيحين عن عائشة كما سيأتي. وهو في "مسند أحمد" ٤١/ (٢٤٩٥١) و٤٢/ (٢٥٦٦٨). وأخرجه أبو داود (٣٥٢٩) عن عُبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٦٦٨) عن يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، به. وأخرجه أحمد ٤٠/ (٢٤٠٣٢) و٤١/ (٢٤٩٥٧) و٤٢/ (٢٥٦١١)، وأبو داود (٣٥٢٨)، والنسائي (٦٠٠٠) من طريق منصور بن المعتمر، وأحمد ٤٠/ (٢٤١٣٥) و٤٢/ (٢٥٦٥٤) و٤٣/ (٢٥٨٤٦)، والنسائي (٦٠٠١) من طريق الأعمش، كلاهما عن إبراهيم النخعي، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٢٩٦) و(٢٥٤٠٠)، وابن ماجه (٢٢٩٠)، والترمذي (١٣٥٨)، والنسائي (٦٠٠٤) من طريق الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة. فلم يذكر في إسناده إبراهيم النخعي، والأعمش معروف السماع من عمارة، وصرَّح بسماعه منه لهذا الحديث عند النسائي، فلا يبعد أن يكون رواه على الوجهين، والله أعلم. وأخرجه أحمد ٤٠/ (٢٤١٤٨)، وابن ماجه (٢١٣٧)، وابن حبان (٤٢٦١) من طريق أبي معاوية، وأحمد ٤٠/ (٢٤١٤٨) عن يعلى بن عبيد، وأحمد ٤٣/ (٢٥٨٤٥)، وابن حبان (٤٢٦٠) من طريق شريك النخعي، والنسائي (٦٠٠٢) من طريق الفضل بن موسى، و(٦٠٠٣) من طريق عمر بن سعيد بن مسروق الثَّوري، خمستهم عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود النخعي، عن عائشة. وهذا إسناد صحيح. وانظر ما سيأتي برقم (٣١٦٠). وله طريق أخرى عند ابن المنذري في "الأوسط" (٨٢٧٥)، والدارقطني في "العلل" ١٤/ (٣٦٠٠)، وابن حزم في "المحلى" ٨/ ١٠٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، والدارقطني أيضًا من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثَّوري، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سُويد بن غَفَلة، عن عائشة. وإسناده صحيح أيضًا، لكنه اختُلف في هذه الطريق بين رفعه ووقفه، ورفعه صحيح، قال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (٤١٨): صحَّ رفعه من رواية يحيى القطان، ولم يرفعه غيره. وقال الدارقطني في "العلل" نحوه. وانظر ما بعده.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout