هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدَِّّمِْيَاطِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الَّتِّنِّيسِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنََّّ زَيْدُ بْنُ سَعِْنَةَ كَانَ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ أَتَى النَّبِيَُّّ صلى الله علَيه وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ، فَجََبََذَ ثَوْبَهُ عَنْ مََنَكَِبِِه الأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّّلِبِ أَصْحَابُُ مَطْلٍ، وَإِنِّي بِكُمْ لَعَارِف، قال: فانتََهََره عمرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "يَا عُمْرَُ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجََ، أَنْ تَأْمُُّرََنِي بِحَُسِنِ الْقَِضَاءِِ، وَتَأَمَُّرَه بِحُسِنٍّ الَّتَّقاضِي، انْطِلِقْ يَا عُمْرُُ أََوَفَِّهِ حَقَّه، أَمَّا إِنَّهُ قَدْ بَقِيََ مَِنَ أَجْلِهُ
1 = وأخرجه أحمد ٤٣/ (٢٦٣١٢)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (٧٦)، والبَغَوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" (٢٢٤) من طريق محمد بن إسحاق، وعبد بن حميد (١٤٩٩)، والبزار ١٨/ (٨٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٢٠ من طريق يحيى بن عمير، والعقيلي في "الضعفاء" (١٨٢٠)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٨٣) من طريق مُرجَّى بن رجاء، وابن مَنْدهْ في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" للحافظ ٧/ ٦٣٢ من طريق عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، كلهم عن هشام بن عروة، به موصولًا. وخالفهم وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة ٦/ ٥٩١، وعَبْدة بن سليمان عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (١٤٥٢)، ومعمر بن راشد عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٥٣٥٨)، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وزاد فيهم الدارقطني كما تقدم حماد بن زيد وأنس بن عياض. لكن جاء من طريق أخرى عن عروة بن الزُّبَير موصولًا: فقد أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (١٣٠٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٧١٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير، عن عروة، عن عائشة. ومحمد بن إسحاق من هنا وإن لم يصرح بالسماع تصلح روايته هذه لتقوية وصل الحديث في الجملة، والله أعلم. والجداد، بفتح الجيم وكسرها، وبمهملتين بينهما ألف: صِرام النخل، وهو قطع ثمرتها. والجَزُور: البعير ذكرًا كان أو أنثى، إلّا أنَّ اللفظة مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout