مُتَعَذَِّّرٌ أَن تُعلَّلَ رِوَايَةُ إِسْمَاعِيلَُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَفِرَاسِِ بْنُ يَحْيَى مِنْ رِوَايَةِ الْأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ عَنْهُمَا، بِمِثَلِِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، وَاَللَّهُ أَعْلَم.
٢٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُُ حََيَْوةَ بْنُ شَُرِيحٍ يُحَدُِّّث عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمََعََافِِرِي، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ زَُرِْعَةَ، عَنْ عُقْبةِ بْنِ عَامِرٍ الْجُِهَِنِي أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُُ لِأَصْحَابِهِ: "لا تُخِيفُوا أَنْفَُسَكم" فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نَُخَِيفُ أَنْفَُسَنًا؟ قَالَ: "بالدَّينِ" (^١).
هذا حَديث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٢٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعََدِْل، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَِتَِادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجََعِْدِ، عَنْ مََعِْدَانِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوَْبان، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "مَن فَارَقََ الرَُّّوحُ الجَسدَُ وَهُوَ بَرِيءٌٌ مِنْ ثَلَاَثٍٍ، دَخَلََ الْجَنَّةََ: الغُلولِ، والدَّينِ، والكَنْزِ (^٢) " (^٣).
1 = الطبراني في "الكبير" (٦٧٥٦).
2 إسناده حسن من أجل بكر بن عمرو المعافري وشعيب بن زُرعة. وأخرجه أحمد ٢٨/ (١٧٤٠٧) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا (١٧٣٢٠) من طريق رشدين بن سعْد، عن بكر بن عمرو، به.
3 كذا قُيِّد في (ص) بالنون، وهو الموافق لكلام الترمذي الذي قاله بإثر الحديث (١٥٧٣)، حيث قال: هكذا قال سعيد: الكنز، قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/ ٣٧١: يعني بالزاي. قلنا: ونقل ابن الجوزي في "جامع المسانيد" ١/ ٣٩٢ (٧٩٦) عن الدارقطني قوله: إنما هو الكنز، بالنون، ونقل السيوطي في "قوت المغتذي" ١/ ٤١٤ عن العراقي قوله: من رواه بالموحدة والراء (يعني: الكِبْر) فهو تصحيف. قلنا: وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٣/ ٣٣٨: وكذلك أيضًا ذكر ابن مردويه الحديث في تفسير ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤]. قلنا: وأورده ابن عبد البر في "الاستذكار" كما سيأتي في باب ما جاء في الكنز من أبواب الزكاة والفضة. وقال السِّندي في "حاشيته على ابن ماجه" ٢/ ٧٦: هذا هو الموافق لما بعده، إذ الكلام فيما يتعلق بالأموال. قلنا: وتصحف في (ز) و(ب) و(ع) إلى: الكبر، بالباء والراء، وانظر تمام الكلام عليه عند تخريج الحديث.
4 حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل يحيى بن أبي طالب وعبد الوهاب بن عطاء، فهما صدوقان لا بأس بهما، وقد توبعا. سعيد: هو ابن أبي عَرُوبة، وقتادة: هو ابن دِعامة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout