٢٢١٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرُقُُوبِ التِّمَّارُ بِهَِمَذَانِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزَُّّهْري، عن عُمارَةِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّه حَدَّثَهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذََّ العَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَُوَيْسَ، حَدَّثَنَا أَخِي أَبُو بَكْرِ، عَنْ سُلَيْمَانِ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عََتِيْقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَُمَارَةَ بْنِ خُِزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّه أَخْبَرَهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنََّّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعََ فَرَسًَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَاسَّتََتَْبِعََه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْضِيََ ثَمَنًَ فَرَسَِه، فَأَسْرَعَ رَسُولَُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشْيََ، وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيُُّّ، فطَفِقَ رجالٌ يَعترِضُون الأَعْرَابِيَِّّ وَيُسَاوَِمَوْنَهُ الْفَرَسََ، وَلاَ يََشِعَُرُونَ أَنََّّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ابْتَاعََهُ، حَتَّى زَادَ بَعْضَُهُمْ الأَعْرَابِيَُّّ فِي السَّّومِ، فَلَمَّا زَادَُوَا، نَادِى الأَعْرَابِيُُّّ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كُنْتََ مُبْتَاعًًا هَذَا الْفَرَسَ فَابْتََعَْه، وإِلّا بِِعتُه، فَقَامََ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ نِدَاءًَ الأَعْرَابِيِِّّ، حَتَّى أَتَى الأَعْرَابِيََّّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "أَوَْلَيسُ قَدْ ابْتََعَْتُ مِنْكَ؟ " قَالَ: لاَ، وَاَللَّهِ مَا بِِعَتُكَهُ، قال: "بل ابتَِعْتُه مِنكَ"، فطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُون بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالأَعْرَابِيِِّّ وَهُمَا يَتِرَاجَِعَانِ، فَطَفِقَ الأَعْرَابِيُُّّ يَقُولُ: هَلُمَّ شهِيدًا أَنِّي بَايََعْتُك، فَقَالَ خُزِيْمَةُُ: أَشْهَدُُ أَنَّكَ بَايََعَْتَه، فَأَقْبََلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزِيْمَةَ، فَقَالَ: "بمَ تَشَهِدُُ؟ " فَقَالَ: بِتَصْدِيقِِكَ، فَجَعَلََ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةًَ خَُزِيْمَةًَ شَهَادَةَُ رَجُلِيْنٌ (^١).
1 = ابن شعيب عن أبيه ومجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٣٦٣)، ومن طريق يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو برقم (٣٦٤).
2 إسناده صحيح. إبراهيم بن الحسين: هو ابن ديزيل، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع، ومحمد بن أبي عتيق: هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو ثقة، وثقه الدارقطني في "سؤالات الحاكم"، والذهبي في "تاريخ الإسلام" ٣/ ٧٢٩، وإنما ذكرنا ذلك في شأن ابن أبي عتيق، لأنه فات الحافظين المزي وابن حجر ذكر توثيق الدارقطني. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout