هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٢٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السََّّيّارِي، حَدَّثَنَا أَبُو المَُوَجِِّه، حَدَّثَنَا عََبْدان، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَضَوَّرَ ذاتَ ليلةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا أَسْهََرَك؟ قَالَ: "إِنِّي وََجَدْتُُ تَمْرَةًً سَاقِِطَةًً فَأَكَلَتَُهَا، ثُمَّ ذََكَرتُ تَمْرًُّا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ تَمْرِ الصََّّدقَة، فَمَا أَدْرِي أَمِْنَ ذَلِكَ كَانَتَِ التَّمْرَةُُ، أَوْ مَنْ تَمْرَِ أَهْلِي، فَذَلِكَ أَسَْهَرَني" (^١).
هذا حديث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٢٠٤ - حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مََعِمََر، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "ما أَدْرِي أَتَُبََّعٌ لعَيْنًَا كَانَ أَمْ لاَ، وَمَا أَدْرِي ذُو الْقََرَْنِينِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لا، وَمَا أَدْرِي الْحُدُودَُ كَفَّارَاتٌٍ لِأَهْلِِهَا أَمْ لَاَ؟ " (^٢).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٢٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللََّّخْمِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَُعَِيدٍ حَفْصُ بْنُ غََيلَانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى،
1 = على ما وقع في بعض طرق حديثه هنا من تصريحه بالسماع من النواس، فهو خطأ من الراوي عن صفوان بن عمرو كما قال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل".
2 إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري المروَزي، وعَبْدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة المروَزي، وعبدان لقبُه. وأخرجه أحمد ١١/ (٦٧٢٠) عن أبي بكر الحنفي، و(٦٨٢٠) عن وكيع، كلاهما عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. تَضَوَّر: أي: تَلَوَّى وتَقَلَّب ظهرًا لبطن.
3 إسناده صحيح إن شاء الله كما قدّمنا بيانه برقم (١٠٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout