٢٠٨٧ - أَخْبَرََنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُِعَْفِي، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "اقْرُؤُوا سُورَةََ الْبَقَرَةِِ فِي بَُيُوتِكُمَ، فَإِنََّّ الشَّيْطَانَِ لاَ يَدْخُُلُ بَيْتًا يَُقَرَأُ فِيهِ سُورَةًُ الْبَقَرَةِ" (^١).
٢٠٨٨ - حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا حََرْبُّ بْنُ شَدََّّاد، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كََثِيرِ، حَدَّثَنِي الْحََضِْرِمِيُّ بْنُ لَاحِِقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَُبَيِّّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ جَدٍِّّه أَُبَيّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ تَمْرٍ (^٢)، فَكَان يَجِدُهُ يُنُقُُّصُ، فَحَرَسََهُ لَيْلَةًً، فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الْغُلَاَمِِ الْمُحْتَلِِمِ، فَسَلَّم عَلَيْهِ، فَرَدََّّ عَلَيهِ السَّلاَمَُ، فَقَالَ: أَجِِنّيٌّ، أم إِنسِيٌّ؟ فَقَالَ: بَلْ جِنّيٌّ، فقال: أَرِنِي يَدََكَ، فَأَرَاهُ، فَإِذَا يَدَُ كَلْبٍ، وَشَعْرُِ كَلْبٍ، فَقَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الجِنِّ، فقَال: لقَد عَلِمَتِ الجِنُّ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌٌ أَشَدَِّّ مِنِّي، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: أَُنَبَئْنَا أَنَّك تُحَبُُّّ الصَّدَقَةََ، فَجِئْنَا نَُصِيبٌُ مِنْ طَعَامٍِكَ، قَال: مَا يُجِِيرُُنا مِنْكُمْ؟ قَالَ: تَقْرَأُ آيَةًَ الْكُرْسِيِّّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿اللََّّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقِرة: ٢٥٥]؟ قال: نعم، قَال: إِذَا قَرَأْتُهَا غََدُوَةًً أَُجِِرْتَ مِنّا حَتَّى تُمِسِيَ، وَإِذَا قَرَأْتُهَا حِينَ تَمْسِيَ أَُجِِرَتَ مِنّا حَتَّى تَصَبَّحََ. قَالَ أَُبِي: فَغََدََوتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَأَخْبَرْتُُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: "صَدَقَ الخَبِيثُ" (^٣).
1 صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه كما بيناه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٨٣). يوسف بن موسى: هو التُّسْتَري. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٦٣) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٦٤٣) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، به موقوفًا.
2 الجَرِين: موضع تجفيف التمر، وهو كالبَيدَر للحنطة.
3 إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فروي عنه عن الحضرمي بن لاحق، كما وقع في هذه الطريق، وروي عنه عن الحضرمي عن محمد بن عمرو بن أُبيّ بن كعب أنه كان لجده جرين، يعني مرسلًا، وروي عنه عن عبدة بن أبي لبابة عن عبد الله بن أُبيّ بن كعب =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout