حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، احْتَجََّّ الْبُخَارِيُّ بِأَبِي صَالِحٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْأَلَْهَانِيُّ أَظُنَُّه الهَوْزَني (^١)، وهو صدوق (^٢).
حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاَءًً غَُرَةًَ صَفْرٍ سَنَةَ سَبْعٍٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاَثَ مِئَةَ:
٢٠٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمََحِبُُّوَبِيُّ بِمََرْو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطََّّرَسُوسى.
وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشََّّعْرانِّي؛ قالوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَُوَيْسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الصََّّنْعانِي، أَخْبَرَنِي أَفْلَِحُِ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُُ جُرَيْجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍِّّه، قَال: نَزَلَ جِبْرِيلُُ عَلَيْهِ السَّلَاَمُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنَ السَّمَاءِ، وَإِنَّّ جِبْرِيلُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَحْسَنَِ صَُوِرَةً لَمْ يََنَزَلْْ فِي مِثْلِِهَا قَطُّ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًٌا، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُُ، قَالَ: "وَعَلَيْك السَّلاَمُُ يَا جِبْرِيلُ"، قَال: إِنَّ الله بَعثَنِي إِلَيْكَ بَهْدِيَّةًٍ، قَالَ: "ومَا تِلْكَ الْهَدِيَّةُُ يَا جِبْرِيلُ؟ " قَالَ: كَلِمَاتٌُ مِنْ كَُنُوزِ الْعُرْشِِ، أَكْرَمََكَ اللَّهُِ بِهِنّ، قَال: وَمَا هُنُّ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيلُ: قُل: يَا مََنَ أَظْهَرَُ الْجََمِيلَ، وسَِتَر
1 = ويشهد له بمثل لفظ عبد الله بن داود الواسطي حديثُ عبد الله بن عباس عند أحمد ٥/ (٢٨٠٣) وغيره بإسناد حسن، وسيأتي عند المصنف من طريق عن ابن عباس برقم (٦٤٣٦) و(٦٤٣٧)، والحديث صحيح بطرقه.
2 قال المصنف ذلك بناءً على ما وقع له من كون التابعي أبا عامر، وقد قرَّرنا أنَّ الألهانيَّ في هذا الإسناد إنما هو أبو عمران لا أبو عامر، على أنه على فرض كونه هنا أبا عامر الألْهاني فهو عبد الله بن غابر، وأما الهَوزَني فهو رجلٌ آخر اسمُه عبد الله بن لُحيّ، ولا يُعرف لمعاوية بن صالح رواية عن الهَوزَني أصلًا.
3 جاء في (ز) بعد هذا ما نصه: آخر المجلدة الأولى المنقول هذا منها، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout