هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٩٦٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصََّّيَرفِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبََلْخِي، حَدَّثَنَا مََكِّيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ صَيَفِيّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الِيََسَِرِ السَّلَمِي - واسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عََمَرٍو -: أَنَّ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُُوَ فَيَقُولُ: "اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُُ بِكَ مِنَ الْهَِدِْم وَالتَّرَدُِّّي، والهَرَم والغَمّ، والْغَُرَِق والْحَِرَق، وأَعُوذُ بِك أَنْ يََتَّخُبََّطَني الشَّيْطَانُِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُُ بِكَ أَنْ أُمُوتََ فِي سَبِيلِِكَ مُِدَّبَِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُمُوتَ لِدِيغًٍا" (^١).
1 = هنا وغيره فقال: عن جعفر بن عياض، وخالف الأوزاعيَّ فيه حماد بنُ سلمة كما سيأتي عند المصنف برقم (٢٠٠٦) فرواه عن إسحاق، فقال: عن سعيد بن يسار، فأما سعيد هذا فهو ثقة، وأما جعفر بن عياض فلم يرو عنه غير إسحاق، لكن ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وصحَّح حديثَه هذا، فيُحتمل تحسين حديثه، ونظرًا لهذا الاختلاف فيه بين الأوزاعي وحماد بن سلمة قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٥/ ٢٨٢: هذا يحطُّه عن درجة الصحيح. وحسَّنه من حديث أبي هريرة، وإلّا فله شواهدُ يصحُّ بها لا محالة. ومحمد بن مصعب القَرْقَساني فيه ضعف لكنه متابَع. وأخرجه أحمد ١٦/ (١٠٩٧٣)، وابن ماجه (٣٨٤٢) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٧٨٤٥)، وابن حبان (١٠٠٣) من طريق الوليد بن مسلم، و(٧٨٤٦) من طريق عمر بن عبد الواحد، و(٧٨٤٨) من طريق موسى بن شيبة الحضرمي المصري، ثلاثتهم عن أبي عمرو الأوزاعي، به. ويشهد للاستعاذة من الفقر والقلّة والذِّلّة حديث أنس الذي تقدَّم برقم (١٩٦٥)، وسنده صحيح. ويشهد للاستعاذة من أن يَظلِم الإنسان أو يُظلَم حديث أم سلمة الذي تقدَّم برقم (١٩٢٨)، وإسناده صحيح كذلك.
2 حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي هند جدِّ عبد الله بن سعيد، فلم يرو عنه غير حفيده عبد الله، ولا يُعرف بغير هذا الحديث. وقد رواه جماعة من الثقات الحفاظ عن مكي بن إبراهيم، فلم يذكروا فيه أبا هند إنما جعلوه من رواية عبد الله بن سعيد عن صيفي =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout