هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٩٦٥ - أَخْبَرَنَا عََبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّّقَّاق بِهَِمَذَانِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِِيَزِِيَل، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شََيَبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُُ فِي دُِعَائِهِ: "اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُُ بِكَ مِنَ الْعَِجِْز وَالكَِسَل، والْجُِبْن وَالْبَُخِل، والهَِرَم والقَِسْوة، والْغَِفِْلةُ والْعَيْلة، والذِّلة والمَسْكنَة، وَأَعُوذُِ بِك مِنَ الْفَِقَرِ وَالْكُُفِرِّ، وَالْفَُسُوقُ وَالشَِّّقَاقُ والنَِّّفاقُ والسُّمعةُ والرِّيَاء، وَأَعُُوذُ بِك مِنَ الصََّّمَم وَالْبَِكَم والْجُِنُونُ، وَالْجُِذَامُ وَالْبََرَُص، وسيِّئ الأَسْقَامُ" (^١).
1 = وأخرجه النسائي (٩٨٨٧) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ، فذكره مرسلًا. وكل هذا الخلاف لا يضرُّ، لأنه إذا كان عمرو بن ميمون سمعه من غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما تفيده رواية زهير بن معاوية، يكون في رواية إسرائيل وأبيه يونس ورواية زكريا قد سمَّى بعضهم، ويكون إرسال عمرو بن ميمون للحديث في رواية سفيان الثوري لأجل أنه سمع الحديث من غير واحدٍ فأرسله اختصارًا، وهذا معلوم مستقِرٌّ سائغٌ عند أهل الحديث، ولا يؤثِّر مثلُه في الروايات الموصولة. وفتنة الصدر: ما يَعرِضُ فيه من الشكوك والوساوس والشُّبَه، ومثل ذلك. وقيل: ما ينطوي عليه الصدر من حسد وغِلٍّ وخلق سيئ وعقيدة غير مرضية. وقيل: هي الضيق المشار إليه في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾، وهي الإنابة إلى دار الغرور التي هي سجن المؤمن، والتجافي عن دار الخلود التي عرضها كعرض السماء. وسوء العمر: سوء الكِبَر في آخر الحال، أو مضيُّه فيما لا ينفع في المآل.
2 إسناده صحيح. وأخرجه ابن حبان (١٠٢٣) من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن شيبان، به. وأخرجه مختصرًا أحمد ٢٠/ (١٣٠٠٤)، وأبو داود (١٥٥٤)، وابن حبان (١٠١٧) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد ٢٠/ (١٣١٧٢) و(١٣٢٣٣) و٢١/ (١٣٤١٧)، والنسائي (٧٨٣١) و(٧٨٤٢) من طريق هشام الدستوائي، والنسائي (٧٨٧٦) من طريق همام بن يحيى، ثلاثتهم عن قتادة، به. لكن زاد هشام في روايته على اختصارها: "وفتنة المحيا والممات". وأخرجه مختصرًا كذلك أحمد ١٩/ (١٢١١٣) و(١٢١٦٦)، والبخاري (٢٨٢٣) و(٦٣٦٧)، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout