هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السََّّرِيّ بن خُزِيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِِنَِان، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِِنَّ الله اصطَفَى من الكلامِِ: سُبْحَانََ اللَّهِ، وَالْحَمْدُِ لِلَّهِ، وَلَاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُُ: سُبْحَانَُ اللَّهِ، كَتَبَ اللهُ له عِشْرِينَ حَسَنَةًً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةًً، وَإِذَا قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَثَلُِ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهََ إِلَّا الله، فمَثَلُ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُُ: الْحَمْدُُ لِلَّهِ رَبًِّّ الْعَالِمِينَ، مَنْ قَِبََل نَفَسَِهُ، كَُتِبْتَْ لَهُ ثَلَاَثُونَ حَسَنَةًً، وَحُطَّ عَنْهُ ثَلاَثُونَ سَيِّئَةًً" (^١).
1 = سلّام، أنَّ رجلًا حدَّثه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كان يحيى ربما حدَّث من صحيفةٍ لأبي سلَّام كانت عنده، وإلّا فقد سمعَ هذا الحديث من زيد بن سلّام عن جده أبي سلّام كما في رواية أبان العطّار السابقة، فلا اختلاف. وقوله: "بَخ بَخ" كلمة تُقال عند المدح والرضا بالشيء، وتُكرّر للمبالغة، وهي مبنية على السكون، فإن وصلتَ جَرَرْتَ ونَوَّنتَ - يعني كما هو الحال هنا - وربما شُدِّدت الخاء.
2 رجاله ثقات، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه على أبي سِنان - وهو ضرار بن مُرّة - والراجح وقفه فيما يغلب على الظن. إسرائيل: هو ابن يونس، وأبو صالح: هو عبد الرحمن بن قيس الحَنفي. وأخرجه أحمد ١٣/ (٨٠١٢) و١٧/ (١١٣٠٤)، والنسائي (١٠٦٠٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد ١٣/ (٨٠٩٣) و١٧/ (١١٣٢٧) عن عبد الرزاق، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وخالف إسرائيلَ فيه خالدُ بنُ عبد الله الواسطي عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "الزهد" لأبيه (١٠٠٠) فرواه عن أبي سنان عن أبي صالح عن أبي هريرة وحده موقوفًا. ويُرجِّح الوقفَ ما رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه ذكوان السمان، عن عبد الله بن ضمرة السَّلُولي، عن كعب الأحبار، قال: اختار الله الكلام فأحبُّ الكلام إلى الله: لا إله إلّا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، فمن قال: لا إله إلّا الله، فهي كلمة الإخلاص كتب الله بها … ثم ذكر مثله. أخرجه النسائي (١٠٦١١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل. وكذلك هو عند محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٣٢٦) من طريق خالد بن =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout