صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٨٦٢ - حَدثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَّ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السََّّكَن، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَُمَِيرِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ (^١)، عن عوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَُتِْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "الَّذِينَ يَذِكُرونَ مَِن جَلالِ الله التَّحْمِيدَُ وَالَّتَّسَبِيحَ وَالتَّكْبِيرَُ وَالتَّهْلِيلَُ، يَتِعَاطََفِْنَ حَوْلَ الْعَرَشِ، لَهُنََّّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النحل، يَقُلنَ (^٢) لصاحبِهنَّ، [أفلا] يحَبُُّّ [أحُدُكم] (^٣) أن
1 = وأخرجه ابن ماجه (٣٨٠٣) عن هشام بن خالد الأزرق، بهذا الإسناد. وسيأتي معناه برقم (٢٠٢٢) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من نفسه، فشفي من مرض، أو قدم من سفر، يقول: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات". وعيسى بن ميمون - وهو مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق - متروك منكر الحديث. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب عند البزار (٥٣٣)، وأبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (١٩٤)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٠)، وفي سنده من لا يُعرف كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٦٥٥. وآخر عن أبي هريرة سيأتي تخريجه عند حديث عائشة الآتي برقم (٢٠٢٢)، لأنه مثل لفظه. وثالث عن ابن عباس عند الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٢٢١، وإسناده منقطع. ورابع عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض أشياخه عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٠/ ٣٤٠، وأبي داود في "المراسيل" (٥٣٢)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٥٠)، ورجاله ثقات، وحبيبٌ له رواية عن بعض الصحابة، فإن كان الذي حدّثه صحابيٌّ فالإسناد صحيح، وإلا فهو مرسل.
2 كذا سماه المصنف هنا، وهو إما وهمٌ منه أو ممن فوقه، أو أنه تحريف في بعض الأصول القديمة، صوابه: موسى بن مسلم، وهو الحزامي أبو عيسى الطحان، يعرف بموسى الصغير. ولم يتنبه الذهبي لهذا الوهم، لذلك تعقب المصنفَ في تصحيحه لهذا الحديث فقال: موسى بن سالم قال أبو حاتم: منكر الحديث.
3 كذا في النسخ الخطية، والذي في مصادر التخريج: يذكِّرن، والمعنى واحد، كأنهن يَقُلنَ كلامًا لأجل صاحبهن فيذكِّرن به، والله أعلم.
4 ما بين معقوفات سقط من نسخنا الخطية، وأثبتناه من المطبوع، إذ لا يستقيم المعنى بدونه، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout