٣ - الْحَافِظُ زَيْنُ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ، الَّذِي أَمْلَى عَلَى "الْمُسْتَدْرَكِ" فِي سَبْعَةِ مَجَالِسَ اسْتِدْرَاكَاتٍ وَتَعَقَُّبَاتٍ عَلَى بَعْضِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَوْرَدَهَا الْحَاكِمُ فِيهِ، بَعْدَ أَنْ رَوَاهَا الْعِرَاقِيُّ بِإِسْنَادِهِ مُسْتَخْرِجًَا إيَّاهَا عَلَى الْكِتَابِ، وَلِهَذَا سَمَّاهُ: "الْمُستَخْرِجُ عَلَى الْمُسْتَدْرَكِ" (^١). وهُو مَطْبُوع.
٤ - بُرْهَانُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِسَبْطِ ابْنِ الْعََجَِمِيِّ، لَهُ "تَّلْخِيصُ الْمُسْتَدْرَكِ" (^٢)، وسُمّي فِي أَصْلِ خَطِيٍّ مِنْهُ ذَكَرَهُ الدُّكْتُورُ نُورَ الدِّينِ الْعِتْرَ وَالدُّكْتُورَ مَحْمُودٌ مِيرَةً "حَوَاشِي سَبَطَ ابْنُ الْعَجَمِيِّ" (^٣).
٥ - الحَافِظ ابْن حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ، الَّذِي شَرِعَ بِالتَّعْلِيقِ عَلَى "الْمُسْتَدْرَكِ"، كَمَا ذُكَرَ تِلْمِيذُهُ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي تَرْجَمَتِهِ لَدَى حَدِيثِهِ عَنْ مُصَنَّفَاتِهِ (^٤).
وله أيضًا تَجْرِيدٌٌ لأَطْرَافِ "الْمُسْتَدْرَكِ" ضَمِنَ كِتَابَهُ "إِتِّحَافَ الْمَهْرَةِ بِزَوَائِدِ الْمَسَانِيدِ الْعَشَرَةِ"، وَكَانَ لَهُ تَعَقُّّبَاتٌٌ عَلَى بَعْضِ أَحَادِيثِ الْحَاكِمِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ إِلَى ذَلِكَ، فَلَمْ يَسْتَوْفِ التَّعْلِيقَ عَلَى جَمِيعِ أَحَادِيثِهِ.
٦ - الْحَافِظُ جَلاَلُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِهِ "تَوْضِيحُ الْمَُدَرََك فِي تَصْحِيحِ الْمُسْتَدْرَكِ"، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ لَمَا تَرْجَمَ لِنَفْسِهِ، وَذَكَرَ مُصَنَّفَاتِهِ (^٥).
ثم تَصدى لِلْكِتَابَةِ حَوْلَ الْحَاكِمِ وَ"مُسْتَدْرِكَهُ" ثَلّةًٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ مِنَ الْفُضَلَاءِ الْمُعَاصِرِينَ، فَمِمَّنْ وَقَفْنَا عَلَيْهِ.
١ - الدُّكْتُورُ مَحْمُودٌ مِيرَةً، لَهُ كِتَابٌ "الْحَاكِمِ النَّيْسَابُورِيُّ وَكِتَابُهُ الْمُسْتَدْرَكِ"، وَهُوَ رِسَالَةٌ عِلْمِيَّةً، وَيُعَدُُّّ كِتَابُهُ هَذَا مِنْ أَوَائِلِ مَا كَُتِبَ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ.
1 كما في كتابه الآخر "ذيل ميزان الاعتدال" في ترجمة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ص ١٤٢ (٥٠٧).
2 "الرسالة المستطرفة" لمحمد بن جعفر الكتاني ص ٢٢.
3 قال ذلك الدكتور محمود ميرة في "الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك" ص ٤٦٩.
4 "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" ٢/ ٦٦١.
5 "حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة" ١/ ٣٤٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout