وَمِنَهَا:
١٧٣٨ - ما حَدَّثَناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمَُنَادِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جََرِيرٍ وَأَبُو النََّّضر، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ.
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنََّّ سَلَمةَ بْنُ كُهَيل أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُُ حُجَيَّةَ بنَ عَديٍّ الكِنْدِي يَقول: سمِعْتُُ عَلِيًّا يَقُول: أََمَرَنا رسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أََن نَسِتَشِرِفَ الْعَيْنََ وَالأَُذُُنَ (^١).
1 = روى عنه الكوفيون كأبي إسحاق السبيعي وابنه يونس، وزاد ابن حجر عاصمَ بن أبي النجود، والله تعالى أعلم. وعليه يكون صاحبنا هو السدوسي الذي تفرد بالرواية عنه قتادة، وكان يُثْني عليه خيرًا، وعدَّه ابنُ المديني مجهولًا، لأنه لم يرو عنه غير قتادة. وأما المخالفة، فالثابت عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول بعدم كراهية مكسورة القرن كما سيأتي عند المصنف برقم (١٧٣٩). وأما هذا الحديث فهو في "مسند أحمد" ٢/ (١٠٦٦) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١١٥٧) عن حجاج بن محمد المصيصي، والنسائي (٤٤٥١) من طريق سفيان بن حبيب، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه أحمد (٦٣٣)، وأبو داود (٢٨٠٥) و(٢٨٠٦) من طريق هشام الدستوائي، وأحمد (٧٩١) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طريق شعبة وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة برقم (٧٧٢٠)، ويأتي تخريجه هناك. وأخرج أحمد (٨٦٤) من طريق جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحَّى بعضباء القرن والأذن. وإسناده ضعيف ومنقطع، لكن صح مرفوعًا استشرافُ العين والأذن كما في الحديث التالي. وعضباء القرن: هي مكسورة القرن، قال ابن الأثير في "النهاية": وقد يكون العَضَب في الأذن أيضًا، إلّا أنه في القرن أكثر. وقال ابن قدامة في "المغني" ٥/ ٤٦٢: العضباء: ما ذهب نصف أذنها أو قرنها.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حجية بن عدي الكندي. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وهو في "مسند أحمد" ٢/ (١٠٢٢) و(١٣٠٩) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد - لكنه مطول =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout