هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٧٢٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غََرَِزةََ الْغِِفَارِي، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مََخَْلَدِ الْقَِطَوانِّي.
وأَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِِّن، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مََخَْلَد، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَُسَّهِِر (^١)، عن مَيسََرَةَ بن حَبِيب، عَنِ الْمِِنِهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيْرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍٍ بِعََرِفَةََ فَقَالَ لِي: يَا سَعِيدُ، مَا لِي لَاَ أَسْمَعُُ النَّاسَِ يُلَبُّون؟ فقُلْت: يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةََ، قَالَ: فَخَرَجَ ابْنُُ عَبَّاسٍ مَنْ فَُسِطَاطَِه فَقَالَ: لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيك، فإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنةَ مِن بُغِض عَلِيٍّ رضِيَ الله عنه (^٢).
1 = عبد الله، ويونس بن يوسف: هو ابن حِماس الليثي. وأخرجه مسلم (١٣٤٨)، وابن ماجه (٣٠١٤)، والنسائي (٣٩٨٢) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (١٧٢٦). وبنحو حديث أبي هريرة: حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١١/ (٧٠٨٩) مرفوعًا: "إِنَّ الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا". وإسناده لا بأس به. وعن جابر بن عبد الله عند ابن حبان (٣٨٥٣)، وإسناده لا بأس به.
2 كذا في النسخ الخطية: علي بن مسهر، وهو خطأ صوابه: علي بن صالح، كما في "صحيح ابن خزيمة" (٢٨٣٠)، وقد رواه غير واحد أيضًا خالد بن مخلد، عن علي بن صالح، عن ميسرة بن حبيب، كما عند النسائي (٣٩٧٩)، والبيهقي ٥/ ١١٣. ولعلَّ منشأ هذا الخطأ من إحدى النسخ القديمة لـ "المستدرك" أو أنه سبق قلم من المصنِّف نفسه، والله أعلم.
3 خبر منكر، خالد بن مخلد القطواني حسن الحديث ما لم يخالف أو يأتي بما ينكر، فقد قال أبو داود: صدوق يتشيع، وقال ابن سعد: كان منكر الحديث في التشيع مفرطًا، وقال الجوزجاني: كان شتامًا معلنًا بسوء مذهبه، وقال صالح جزرة - فيما نقله عنه الحاكم في "تاريخ نيسابور" -: ثقة في الحديث إلّا أنه كان متهمًا بالغلوّ. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout