فِي شَتَّى الْعُلُومِ، وَبِخَاصَّةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ، فَقَدْ قَطَنهَا عَدَدٌ غَيْرُ قَلِيلٍ مِنْ أُولَئِكَ الْمُحَدِِّّثِينِ الْأَفْذَاذَ الَّذِينَ كَانَ يَُشَارُ إلَيْهِمْ بِالْبُنَانِ، وَيُشَادُّ بِفَضْلِهِمْ فِي كُلِّ مَكَانَ.
وَقَدْ أَوْرَدَ الْحَاكِمُ ذِكَرََ النَّيْسَابُورِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ فِي كِتَابِهِ الْجَلِيلِ "تَارِيخُ نَيْسَابُور"، وَهُوَ مِنْ جَُمِلَةِ مَا فَُقَدْ كَمَا قَدَِّمَنَّا، لَكِنْ سَلِم لَنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ - مَُلخّصه الَّذِي صَنَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِالْخَلِيفَةِ النََّّيُسَابُورِي، حَيْثُ جَاءَ فِي هَذَا الْمَُلِخَّص سَرْدُ أَسْمَاءُ أُولَئِكَ النَّيْسَابُورِيِّينَ مُِقِسَّمِينٌ إِلَى طَبَقَاتٍَ.
وَسَنَفَرِدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مُطْلَبًًا فِي ذِكْرِ أَهَمِّ الْعُلَمَاءِ النَّيْسَابُورِيِّينَ الَّذِينَ أَدْرَكَهُمْ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ، وَنََهََل مَنْ مََعَِينَ مََعَارِفَِهُمْ، وَاسْتَنْزَفَ مَا لَدِيْهِمْ مِنْ عُلُومٍ، حَتَّى بَلَغَ تِلْكَ الْمَكَانَةَ السَّامِقَةَ فِي أَوْسَاطِ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout