الْإِسْنَادُ بِالصِّحَّةِ، وَلَهُ شَاهِدٌٌ مَِن حَدِيثِ النِّزَّالِ بْنِ سَبَْرة عَنْ عَلِيٍٍّّ عَلَيه السلامُ (^١).
ج- ولما خرّج حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: حَدَّثْتُ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا أَتَجَهَّزُ بِمَكَّةَ إِلَى أَبِي تَبِعْتُنِي هِنْدَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ … فَذَكَرَتْ قِصَّةُ هِجْرَتِهَا. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ فِيهِ إِرْسَالٌ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَلَوْلَاَهُ لَحَكَمْتْ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ مُخْتَصَرًٌا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ (^٢).
د- وعندَمَا خَرَّجٌ حَدِيثُ إِسْحَاقُ بْنُ بَزُرْج عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ أَنَّ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نََجِد، وَأَنْ نَتَطِيََّب بِأَجْوَدِ مَا نَجَدُ، وَأَنْ نَُضُحِّيَ بِأَسْمَنَ مَا نَجَدُ، الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةَ، وَالْجََزَُور عَنْ عَشْرَةَ، وَأَنَّ تَُظَهَِرَ التَّكْبِيرِ، وَعَلَيْنَا السَّّكِيِّنَةُ وَالْوَقَّارُِ. قَالَ: لَوْلاَ جَهَالَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بَزُرْج لحكمتُ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ. وَقَدْ أَتَى الْحَاكِمُ بِهِ بَعْدَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي صَحَّحَهُ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ فِي إِجْزَاءِ الْبََدََنَةِ عَنْ عَشَرَةَ فِي النَّحْرِ (^٣)، فَهَذَا مَوْضِعُ شَاهِدِه.
هـ - وَلَمَّا خَرَجَ خَبَرُ عَُمَارَةُ بْنُ غَزِيّة: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَزْدِيّ مَرَّّ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ بِطُولِهِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ؛ فَإِنْ بَيْنَ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ وَبَيْنَ أَبِي أَيُّوبَ وَمُعَاوِيَةُ مَفَازَةًَ، وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ مُتَّصِلٌ مُسْنَدٌ (^٤).
وانظُر أَيضًا مَا تَقَدَّمَ آنِفًًا مِنَ الْمَرَاسِيلِ الَّتِي أَوْرَدَهَا فِي "الْمُسْتَدْرَكِ"، مَعَ أَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى عَدَمِ الِاحْتِجَاجِ بِالْمُرْسَلِ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا تَرَخُّصًَا لِبَعْضِ الْأَسْبَابِ الْمَذْكُورَةِ.
1 "المستدرك" (٤٤٨٣).
2 "المستدرك" (٧٠٠٦) و(٧٠٠٧).
3 "المستدرك" (٧٧٥٠) و(٧٧٥١).
4 "المستدرك" (٦٠٦٣).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout