صَحِيحَةٌ دُونَ ذِكْرِ الْأَسَامِيِّ فِيهِ، وَالْعَِلَّة فِيهِ عِنْدَهُمَا أَنَّ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِسِيَاقَتَِهُ بِطُولِهِ وَذَِكَْر الأَسَامِيُّ فِيهِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا غَيْرَهُ، وَلَيْسَ هَذَا بَعَِلَّة، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُُ اخْتِلَافًًا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَوْثَقُ وَأَحْفَظُ وَأَعْلَمُ وَأَجَلَ مِنْ أَبِي الْيََمََانِ وَبَِشِر بْنُ شُعَيْبٍ وَعَلِيّ بْنِ عَيَّاشٍ وَأَقْرَانِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ شَُعَيْبٍ (^١).
ب- تخرِيجُهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنُ الْيَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي .... وَفِيهِ قَوْلُ حُذَيْفَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتَُ ذَلِكَ؟ قَالَ: "تَلْزَمُ جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامُهُم".
قال الحاكِم: هَذَا حَدِيثٌ مُخْرَّجٌ فِي "الصَّحِيحَيْنِ" هَكَذَا، وَقَدْ خَرََّجاه أَيْضًا مُخْتَصَرًًا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُهُ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ لِلشَّيْخَيْنِ حَدِيثًَا يَدُلُّ عَلَى أَنََّّ الْإِجْمَاعَ حُجَّةً غَيْرُ هَذَا، وَقَدْ خَرَجَتُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ مِنْ أَحَادِيثِ هَذَا الْبَابِ مَا لَمْ يُخْرُجَاهُ (^٢).
ج- وتَخْرِيجُهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرْط، قَال: دَخَلْتُ الْمَسْجِدُ فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُِطَعْتُ رُؤُوسَهُمْ، وَإِذَا رَجُلٌَ يُحَدِّثُهُمْ، فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
قَالَ الْحَاكِمُ: مَتْنَ هَذَا الْحَدِيثَ مُخَرََّج فِي الْكِتَابَيْنِ، وَإِنَّمَا خَرََّّجتُه فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لِلْإِصْغَاءِ إِلَى الْمُحَدِّثِ وَكَيْفِيَّةِ التَّوْقِيرِ لَهُ، فَإِنَّّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ لَمْ يُخْرِجَاهَا فِي الْكِتَابَيْنِ (^٣).
د- تخرِيجهُ لِحَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجِْرةَ قَال: سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاَةُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَإِنََّّ اللَّهُ قَدْ عَلَّمِنَّا كَيْفَ نُسَلَّمٌ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ: "قُولوا: اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ" … الْحَدِيثَ. قَالَ الْحَاكِمُ: وَقَدْ رَوَىَ هَذَا
1 "المستدرك" (٤١).
2 "المستدرك" (٣٩١).
3 "المستدرك" (٤٢٢).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout