عَُهِدَّةِ الرَّقِيقِ: "ثلاثُ لَيَالٍ"، وذَكَرهُ أَيْضًا بِلَفْظِ: "لا عُهِدَّةُ فَوْقَ أَرْبَعٍ". ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، غَيْرُ أَنَّهُ عَلَى الْإِرْسَالِ، فَإِنََّّ الْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (^١).
ب -ولما خَرّج رِوَايَةُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "وَقْتُ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًَا". قَالَ الْحَاكِمُ: هَذِهِ سُنّة عَزِيزَة، فَإِنَّ سَلِم هَذَا الإِسْنَادُِ مِنْ أَبِي بِلاَلٍ، فَإِنَّهُ مُرْسَلٌٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ (^٢).
ج - ولما خَرَجَ كَذَلِكَ رِوَايَةُ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ﴿وََيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ قال: هِي الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ يُرَاؤُونَ بِصَلَاَتِهِمْ وَيَمْنَعُونَ زَكَاتَهُمْ. قَالَ الْحَاكِمُ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌٌ مُرْسَلٌ، فَإِنَّ مُجَاهِدًًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍٍّّ (^٣).
د- وما قاله فِي خَبَرِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، قَالَ: مَرََّّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَدِيرٌ رَاهِبٍ، فَنَادَاهُ: يَا رَاهِبُ يَا رَاهِبَ، قَالَ: فَأَشْرَفُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَُبَكِيكَ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: ذَكَرْتُُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: ﴿عََامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، فذلك الَّذِي أَبْكَانِي. حَيْثُ قَالَ الْحَاكِمُ: هَذِهِ حِكَايَةٌ فِي وَقْتِهَا، فَإِنَّ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ لَمْ يُدْرِكْ زَمَانَ عُمَرَ (^٤).
هـ- ولما خَرّج حَدِيثُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنُ عَُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فِعََطَِس رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمٌ: السَّلَاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّّك، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا عَطَس أَحَدُكُمْ فَلْيُحْمَدْ اللَّهُ، وَلْيُقَُلَ مََنَ عِنْدََهُ: يَرْحِمُكَ اللَّهُ، وَلِيَِّرُدَّ عليهم: يَغْفِرُ الله لنا
1 "المستدرك" (٢٢٢٩ - ٢٢٣١).
2 "المستدرك" (٦٣٤).
3 "المستدرك" (٤٠٢١).
4 "المستدرك" (٣٩٦٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout