هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٥٢٢ - حَدثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدَلُ، حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عََجِْلانِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍٍ الْخَُدِْريَّ يَقُول: دخلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدُ، فَأَمَرَ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ يَطْرَحُوا له ثيابًا، فَطَرَحُوا له، فَأَمَرَ فِيهَا بِثَوْبَيْنِ، ثُمَّ حَثََّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَجَاءَ فَطَرَح الثَّوْبَيْن، فَصَاحَ بِهِ وَقَالَ: "خُذْ ثَوبَيكَ" (^١).
هذا حديث صَحِيح عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٥٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُِكََيرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزَُّّبِيرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقةِ أفضلُ؟ قال: "جُهْدُ المُقِلِّ، وابْدأْ بمََن تَعُول" (^٢).
1 = رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تَعُول، واليد العليا خير من اليد السفلى". وإسناده صحيح. وأخرج أحمد ٢٢/ (١٤٢٧٣)، ومسلم (٩٩٧) (٤١)، وأبو داود (٣٩٥٧)، والنسائي (٢٣٣٨) و(٤٩٨٧) و(٤٩٨٨) و(٦٢٠٣) و(٦٢٠٤) من طريق أبي الزبير عن جابر قال: أعتق رجل من بني عُذْرة عبدًا له عن دُبُر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألك مال غيره؟ " فقال: لا، فقال: "من يشتريه مني؟ " فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمان مئة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه، ثم قال: "ابدأ بنفسك فتصدَّق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا"، هذا لفظ مسلم، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
2 إسناده قوي من أجل ابن عجلان: وهو محمد. الحميدي: هو عبد الله بن الزبير، وسفيان: هو ابن عيينة. وسلف مطولًا برقم (١٠٦٦)، وسلف تخريجه هناك.
3 إسناده صحيح. أحمد بن إبراهيم: هو ابن ملحان، وابن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير، والليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس. وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٧٠٢)، وأبو داود (١٦٧٧)، وابن حبان (٣٣٤٦) من طرق عن الليث =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout