هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٤٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَُذِْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَِزِين، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مِِسَعَِر، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَِلَاقَةَ، عَن عمِّه: أنَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ سَبََّّ عَلِيَّّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُِ بْنُُ أَرْقَمَِ، فَقَالَ: يَا مَُغِيرَةُُ، أَلَمْ تَعْلَمُ أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ، فَلِِمَ تَسَُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟ (^١)
هذا حدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ: أَنََّّ النَّبِيَِّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَسبُّوا الأَمْوَاتَِ،
1 = المؤمنين يكفلهم إبراهيم في الجنة"، ولم يذكر فيه سارة، وسيأتي في "المستدرك" برقم (٣٤٣٩). وكذلك ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٣٨٦) في حديث سمرة بن جندب الطويل، وفيه: "والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم عليه السلام، والصبيان حوله فأولاد الناس"، وفي رواية برقم (٧٠٤٧): "وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وأما الوِلدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة".
2 إسناده حسن من أجل عمرو بن محمد بن أبي رزين، وباقي رجاله ثقات. مسعر: هو ابن كدام، وعم زياد بن علاقة: هو قطبة بن مالك، وله صحبة. وأخرجه أحمد ٣٢/ (١٩٢٨٨) عن محمد بن بشر، و(١٩٣١٥) عن وكيع، كلاهما عن مسعر، عن الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة، عن قطبة بن مالك عمّ زياد بن علاقة. ورواية مسعر للحديث وقع فيها اضطراب، وقد أشار إلى الوهم فيها الدارقطني في "العلل" (١٢٤٩)، والمحفوظ في الحديث أنه من رواية زياد بن علاقة عن المغيرة: فقد أخرج أحمد ٣٠/ (١٨٢٠٨) و(١٨٢٠٩)، والترمذي (١٩٨٢)، وابن حبان (٣٠٢٢) من طرق عن سفيان الثوري، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب الأموات. وفي رواية عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء". فجعله من مسند المغيرة بن شعبة. وأخرجه كهذا اللفظ الأخير أحمد (١٨٢١٠) عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت رجلًا عند المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. قلنا: والظاهر هذا الرجل المبهم هو زيد بن أرقم، والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout