أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحِْبَيْلِ بْنِ شَرِيكَ المَعافِري، عن عُلَيِّ بن رَبَاحِ اللَّخْمي، عَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مِنْ غََسّل مِيّتًا فَكَتَم عَلَيْهِ، غُفِر لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةًً، وَمَنْ كَفََّّن مَيِّتًا، كَسَاه الله من سُندُسِ وَإِسَْتََبَرْقَِ الْجَنَّةُ، وَمَنْ حََفََر لِمَيِّتٍِ قَبْرًَا وَأََجِنَّه فِيهِ، أَُجَرِيَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرٍِ مَِسْكَنٍ سَكَّنه إلى يَوْم الْقِيَامَةِ" (^١).
هذا حدِيث صحيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٣٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمََرْو، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السِِّّنْدي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حََبَِيَبِ، عَنْ مََرْثَد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُِبََيرَةِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ - قَالَ: كَانَ إِذَا أَُتِي بِجِنَازَةٍٍ لِيُصلِّي عليهَا، فَتَقَالََّ أَهْلَهَا، جَزَّأََهُمْ صُفُوفًًا ثَلَاَثَةً، فَصَلََّّى بِهِمْ عَلَيْهَا، وَيَقُولُ: إِنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ما صَفَّ صفُوفٌ ثَلاَثَةًٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جِنَازَةٍَ، إِلَّا أَوَجََبَته". هذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيّة، وَفِي حَدِيثِ الْمَحْبُوبِيِّ: "إِلّا غُفِر له" (^٢).
هذا حديث صَحِيح عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
1 إسناده جيد من أجل شرحبيل بن شريك المعافري. وانظر ما سلف برقم (١٣٢٣).
2 إسناده حسن، فقد صرَّح محمد بن إسحاق بالتحديث عند الروياني في "مسنده" (١٥٣٧)، وحسنه الترمذي والنووي وابن حجر. وأخرجه أحمد ٢٧/ (١٦٧٢٤)، وأبو داود (٣١٦٦)، وابن ماجه (١٤٩٠)، والترمذي (١٠٢٨) من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد قال الترمذي بعد أن حسنه: هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق، وروى إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق هذا الحديث وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلًا، ورواية هؤلاء أصح عندنا. تنبيه: لم نكن قد وقعنا على تصريح ابن إسحاق بالتحديث خلال عملنا في "مسند أحمد" فحُكم على إسناده بالضَّعف لذلك، فليستدرك من هنا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout