هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَيَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ وَأَبُوهُ رُكَانَةَُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدُ صَحَابِيَّانِ مِنْ بَنِي الْمَطََّلِبِ بْنِ عَبْدِ مُنَافٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٣٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدََّّارمِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزََّّمِْعِي، حَدَّثَنِي شُرَحْبَيْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَضَرْتُُ عَبْدَُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ صَلََّّى بنَا عَلِى جِنَازَةٍ بِالأَبْوَاءِ، فَكبَّّر، ثُمّ اقْتََرَأََ بِأَُمِ الْقُرْآنِ رَافِعًَا صَوْتَهُ بِهَا، ثُمَّ صَلََّّى عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمََّّ عَبدُك وَابْنُُ عَبْدِكَ، وَابْنُُ أََمِتََك، يَشْهَدُُ أَنْ لَاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، وَحْدََكَ لاَ شََرِيكَ لَك، وَيَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدُِكَ وَرَسُولُُك، أََصُبِحُ فَقِيرًَا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَصْبَحْتَُ غَنِيًًّا عَنْ عَذَابٍِهُ، تَخلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِِهَا، إِنْ كَانَ زَاكِيًا فَزََكِّه، وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًًا فَاغْفِرَْ لَهُ، اللَّهُمََّّ لاَ تََحِرَِّمِنَّا أَجْرََهُ، وَلَاَ تَُضِلَّنا بَعْدَهُ، ثُمَّ كَبََّّر ثَلاَثٌَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ انْصَرََفَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَِّّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَنًَا إِلّا لتَعَْلَموا أَنَّهَا السُِّّنة (^١).
لم يَحتجَّ الشيخانُ بشُرَحِْبَيْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ مَنْ تَابَِعَِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَتُُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًٌا لِلْأَحَادِيثِ الَّتِي قَدَِّمِنَّا، فَإِنَّهَا مُخْتَصَرَةٌٌ مُجْمََلَةً، وَهَذَا حَدِيثٌ مِفَسََّر.
١٣٤٦ - حَدثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَّ الْعَدْلُ،ُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مََنَدََهِْ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَِكَّار.
وأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ.
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي،
1 = أن لا إله إلّا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده.
2 إسناده ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد، وموسى بن يعقوب الزَّمْعي فيه لين، وقد انفردا به بهذه السياقة. أبو النضر الفقيه: هو محمد بن محمد بن يوسف. وأخرجه البيهقي ٤/ ٤٢ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout