هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السََّّيَّاري، حدثَنا أَبُو المَُوجِِّه، حَدَّثَنَا أَبُو عَمِّّار، حَدَّثَنِي النََّّضْر بْنُ شُمَيل، حَدَّثَنَا حَمََادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنََّّ جِنَازَةًَ يَهُودِيٍّ مَرََّّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم، فَقَامَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جِنَازَةٌ يَهُودِيٍّ، فَقَال: "إِنَّما قُمْتُ لِلْمُلاَئِكَةِ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، غَيْرََ أَنَّهُمَا قَدْ اتََّّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ عَُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَِقِْسَم عَنْ جَابِرٍ فِي الْقِيَامِ لِجِنَازَةِِ الْيَهُودِيِّ (^٢).
١٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصََّّغَانِي، حَدَّثَنَا سُرَيجُ بْنُ النَُّّعمَّانِ، حَدَّثَنَا فَُلَيحِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَُبَيْدِ بْنِ السَِّّبَّاق، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخَُدِْرِي قَال: كُنا مَقْدَمَ النَّبِيُِّّ صلى الله عليه وسلم إِذَا حُضِر مِنَّا الْمَيِّتُُ آذََنَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَحََضَرَه، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، حَتَّى إِذَا قَدََّمَنَّا (^٣) انصَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وَمََنَ مَعَهُ، وَرُبَّمَا قَعََدُوا حَتَّى يَُدَّفََنَ، وَرُبَّمَا طَالَ حَبْسُ ذَلِكَ عَلَى نَبِيِِّّ الله صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا خََشَِينَا مَشَقَّةًَ ذَلِكَ عَلَيْهِ،
1 = وأخرجه أحمد ١١/ (٦٥٧٣)، وابن حبان (٣٠٥٣) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ويشهد له أحاديث الباب السابقة واللاحقة.
2 إسناده صحيح أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي (٢٠٦٦) عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند أحمد في "المسند" ٣٢/ (١٩٤٩١)، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
3 أخرجه البخاري (١٣١١)، ومسلم (٩٦٠) (٧٨)، ولفظه: مرَّ بنا جنازة، فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا، فقلنا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي، قال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا".
4 كذا في النسخ الخطية، ولعله تحريف، صوابه: حتى إذا قُبِض، كما سيأتي في الموضع الآخر من "المستدرك"، وكما في مصادر التخريج، وإن كانت محفوظة فمعناه: حتى إذا قدَّمناه في اللحد، أي بعد قبضه والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout